المعلمون يعودون إلى مدارسهم وسط إجراءات احترازية
عاد أكثر من 500 ألف معلم ومعلمة لمدارسهم أمس، رافعين شعار العودة الآمنة للمدرسة، وسط أجواء متفائلة بعام دراسي مختلف.
ورصدت "الاقتصادية"، حرص المدارس على تطبيق الاحترازات والتباعد في أول يوم لحضور الكادر التعليمي، والتأكد من استكمالهم جرعتي لقاح كورونا.
ويستعد المعلمون والمعلمات للعام الدراسي الجديد باستكمال البرامج التدريبية والتطويرية، خصوصا ما له علاقة بالمناهج والخطط الدراسية الجديدة، والاستمرار في متابعة التحضير لدروسهم، وكذلك رفع الواجبات والأنشطة اليومية، وتهيئة جميع الطلبة لاستخدام منصة "مدرستي" بالتزامن مع العودة الحضورية، إلى جانب الاستعداد للاختبارات الدولية، بما في ذلك متابعة أسبوعية للطلاب المشاركين في تلك الاختبارات وحثهم على تنمية مهاراتهم الأدائية.
وثمنت وزارة التعليم جهود المعلمين والمعلمات في خدمة العملية التعليمية ودعم استمرارها رغم ظروف الجائحة، وثقتها في مواصلتهم عطاءهم ونجاحهم في أداء رسالتهم التعليمية، مشيدة بتعاون جميع الكوادر التعليمية في الحصول على جرعتي لقاح كورونا والتحصين، حرصا على صحتهم وسلامة الجميع، وسلامة بيئة العمل من المخاطر.
ورفعت الوزارة الجاهزية المدرسية في جميع مدارس التعليم العام والأهلي والأجنبي لاستقبال منسوبي الهيئة التعليمية، واستعدادا لبدء العام الدراسي الجديد حضوريا الأحد المقبل 29 آب (أغسطس) الجاري، وذلك من حيث النظافة والصيانة، وتوافر أدوات التعقيم وتطبيق الإجراءات الاحترازية وغيرها من المستلزمات الضرورية للعودة الآمنة للمدرسة.