"هنري" تضرب الساحل الشرقي لأمريكا
دعت السلطات الأمريكية سكان الساحل الشرقي في البلاد إلى الحذر مع خطر حصول فيضانات وانقطاع في التيار الكهربائي، عقب ووصول العاصفة الاستوائية هنري إلى اليابسة، بحسب "الفرنسية".
وقالت أجهزة الأرصاد إن هنري ضربت السواحل الأمريكية وتحديدا ولاية رود آيلند، ووصلت سرعة الرياح إلى 95 كيلومترا في الساعة.
وعادة ما يكون شمال شرق الولايات المتحدة في منأى نسبي من هذه العواصف التي تطول الولايات الجنوبية في شكل أكبر، على غرار فلوريدا ولويزيانا.
ومع ارتفاع حرارة سطح المحيطات، باتت الأعاصير أكثر شدة بحسب العلماء ويطول خطرها خصوصا سكان المناطق الساحلية جراء ارتفاع منسوب المياه.
ورغم تحول هنري إلى عاصفة استوائية، فإن السلطات تعد أنه يبقى مصدر خطر.
وقال حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو صباحا للصحافيين "هناك سبب للقلق. لسنا في منأى من الخطر".
ويتوقع هطول سبعة إلى 15 سنتمترا من الأمطار في المنطقة وما يصل إلى 25 سنتمترا في مواقع متفرقة، علما بأن سوء الأحوال الجوية تسبب السبت في وقف حفلة موسيقية كبيرة كانت تقام في حديقة سنترال بارك.
وحذر المركز الأمريكي لرصد الأعاصير من "ارتفاع خطير في منسوب المياه ورياح عاتية وأمطار يمكن أن تؤدي إلى فيضانات في بعض الأماكن بشمال شرق الولايات المتحدة.
وفي لونج آيلند قرب نيويورك، بدت الطرق خالية فيما كان السكان يستعدون في منازلهم لوصول العاصفة.