«متنزه سلام» .. متنفس أهالي الرياض وزوارها
على الرغم من مضي نحو 20 عاما على افتتاح متنزه سلام، أحد أكبر المتنزهات في الرياض، إلا أنه ما زال أحد الخيارات المهمة لأهالي العاصمة وزوارها للتنزه، حيث يعد متنفسا طبيعيا يجمع بين الترفيه والجلسات العائلية والمساحات الخضراء والمسطحات المائية والنوافير وملاعب الأطفال. وتحرص الأسر السعودية والمقيمة على زيارته خاصة في الإجازات، لما يمثله من التنوع البيئي في المتنزه، والاستفادة من الفعاليات المقامة.
ويقدم المتنزه مساحات كبيرة من المناطق المفتوحة، المتباينة في تكوينها، وتجهيزها، وما تقدمه للزوار من برامج ترويجية، وثقافية. هذه البيئات المختلفة في أرض المتنزه تأتي من الطبيعة لأرض المتنزه، وما كانت تحتويه من عناصر، حيث يتكون المتنزه من أربع بيئات، ومناطق متباينة، تضمنت بيئة المزرعة التي اشتملت على ما بقي من نخل مزرعة سلام القديمة، وما أضيف إليها، وبيئة التلال، تكونت من التربة الناتجة عن حفرة البحيرة.
ويستذكر خالد المجري، أحد سكان حي الديرة سابقا، معالم هذا المكان قبل تحويله لمتنزه، وقال: إن متنزه سلام، كان مزرعة قديمة شهيرة تحمل الاسم ذاته، اشتهرت بجودة نخيلها، حيث قامت حوله قديما أسواق عدة.
وأوضح المجري خلال حديثه لـ"الاقتصادية"، أن هذه المنطقة كانت تكتظ بالنخيل، وأنها كانت تعد سابقا على أطراف العمران، حتى أصبحت في الوقت الحالي وسط العاصمة الرياض.
وأشار إلى أنه يحرص هو على زيارة المتنزه والأحياء القريبة منها، ليستذكر تلك الأيام الجميلة.