«الأمم المتحدة»: إرهابيون ينشرون أفكارهم المتطرفة للأطفال عبر الألعاب الإلكترونية

«الأمم المتحدة»: إرهابيون ينشرون أفكارهم المتطرفة للأطفال عبر الألعاب الإلكترونية
مطالبات بتكاتف دولي لمكافحة الجماعات المتطرفة ضد الأطفال.

أكد الدكتور جهانجير خان مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن الجماعات الإرهابية والمتطرفين يعملون على نشر أفكارهم الخبيثة والمتطرفة للصغار من خلال الألعاب الإلكترونية.
ودعا خان خلال حديثه لـ"الاقتصادية"، إلى إيجاد منهج تقني عالمي لكشف هذه الألعاب التي تدعو للعنف والتطرف والموجهة للأطفال، منوها بأنهم يصنعون محتويات شريرة تستهدف براءتهم، مطالبا بتكاتف مجتمعي مع مؤسسات الدول لتعرية هذه الحيل.
وأكد أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" من الجهات المميزة التي شرعت في رصد مثل هذه التوجهات للمتطرفين، حيث تعد مثالا يحتذى، فالتطرف العنيف يشكل تحديا عالميا.
وكانت إدارات البحث والتحليل في المركز العالمي للفكر المتطرف "اعتدال" رصدت اقتحام التنظيمات الإرهابية مجال صناعة ألعاب الفيديو، بهدف التأثير في الأطفال والمراهقين وجذبهم نحو أجندتها واستراتيجياتها المدمرة والدموية.
وأوضح المركز أنه على الرغم من مراعاة بعض ألعاب الفيديو النواحي الترفيهية أو التعليمية أو تنمية القدرات وتطوير المهارات لدى الأطفال في بعض المجالات، إلا أن ذلك لا يقلل من خطورتها إذا ما تم استغلالها في مجالات أخرى لها علاقة مباشرة في التأثير فيهم، كما يحدث الآن من قبل بعض التنظيمات ومن خلال بعض الألعاب التي رصد خبراء اعتدال طريقة تطويعها لخدمة أهداف متطرفة.
من جهة أخرى، أطلق مركز "اعتدال" مشروع "التدريب الجامعي"، وذلك في إطار استراتيجيته وحرصه على تفعيل دوره المجتمعي.
ويهدف المشروع إلى دعم طالبات وطلاب المرحلة الجامعية في المجالات التدريبية وتطوير مهاراتهم وإكسابهم المعرفة من خلال إشراكهم مع باقي منسوبي المركز في جهود مكافحته للفكر المتطرف عبر مرتكزاته الفكرية، والرقمية، والإعلامية، إضافة إلى تطوير مهارات الطالبات والطلاب والدفع بهم نحو ممارسة وتطبيق تحصيلهم المعرفي والجامعي على أرض الواقع، وإيجاد فرص للطموحين للاستفادة من ممكنات المركز وتوظيفها في خدمة مستقبلهم التعليمي، إضافة إلى تعزيز دور المجتمع في توظيف الحلول لنشر قيم التسامح والاعتدال، ويأتي، مشروع "التدريب الجامعي" مكملا وداعما لمبادرات "اعتدال" الذي أطلقها في 2020، ومن بينها نافذة "معتدل"، ومشروع "التعاون البحثي"، وموقع "تفنيد" المعني بكشف شبهات ومزاعم الفكر المتطرف.

الأكثر قراءة