«سنة الرحمة» و«العوجا» .. قصص تؤهل 12 طالبا للظفر بجوائز «راوي الدرعية»

«سنة الرحمة» و«العوجا» .. قصص تؤهل 12 طالبا للظفر بجوائز «راوي الدرعية»

ظفر 12 طالبا وطالبة بجوائز مبادرة "راوي الدرعية"، التي هدفت لغرس المبادئ والقيم الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب والاعتزاز بالتراث العريق للدرعية.
وأسدل الستار عن المبادرة بعد منافسات طلابية، حيث يقدر عدد المسجلين بنحو 250 ألف طالب وطالبة، تجاوزت مشاركاتهم 12 ألف مشاركة، تأهل منهم 100 طالب وطالبة للمرحلة النهائية من مبادرة راوي الدرعية.
وتنوعت مشاركات الفائزين بـ"راوي الدرعية" تخليدا للتاريخ، الذي تحظى به أرض الملوك والأبطال، حيث روى المشاركون قصص: سنة الرحمة، ثمامة بن أثال، زرقاء اليمامة، العرضة، العوجا، قصر سلوى الشامخ الذي يتوسط حي الطريف التاريخي المسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وعددا من المشاركات ضمن الـ33 قصة التي احتوتها مبادرة راوي الدرعية.
وقال جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، إن مبادرة "راوي الدرعية" استهدفت تطوير قدرات الطلاب والطالبات على إتقان الأساليب الخاصة بسرد القصص الوطنية والتراثية المرتبطة بتاريخ المملكة، حيث إن الدرعية هي جوهرة المملكة وعاصمتها التاريخية ومهد انطلاقة الدولة السعودية الأولى.
وأضاف، أن تعاون "بوابة الدرعية" الوثيق مع وزارة التعليم حقق أهداف المبادرة، في إطار حرص الجانبين على تعريف وتثقيف الطلاب بتاريخ المملكة وتراثها القصصي العريق، وتنمية مواهبهم الأدبية، وفنون الإلقاء والسرد التاريخي للأحداث، والمحافظة على إرث المملكة الثقافي والحضاري، وتوفير البيئة التنافسية للطلاب والطالبات، وتحفيزهم على القراءة في الرواية الوطنية، لأهميتها في تشكيل حاضر الأمة ومستقبلها كما كانت جزءا رئيسا في ماضيها العريق.
من جانبه، أكد الدكتور محمد المقبل، وكيل وزارة التعليم للتعليم العام، أن مبادرة "راوي الدرعية" تعد منافسة وطنية رائدة تعزز الانتماء للوطن، قادت إلى تحقيق المشاركة الفاعلة للطلاب والطالبات في مجال الرواية والسرد القصصي.
يذكر أن مبادرة "راوي الدرعية" تعد واحدة من حزمة مبادرات ثقافية وتوعوية وتراثية واجتماعية تطلقها هيئة تطوير بوابة الدرعية، للتعريف بقيمة وتاريخ عاصمة الدولة السعودية الأولى، التي تعد المملكة اليوم امتدادا لها، وجزءا من مشاريع متنوعة للهيئة لإبراز جذور هذه المدينة العريقة وتاريخها عمرانيا وثقافيا وفنيا ومعرفيا، إذ تعمل الهيئة على تطوير الأبعاد المعمارية والاقتصادية للمدينة، وإظهار الجوانب الاجتماعية، والثقافية، والتاريخية لها، لربط جذور تأسيس الدولة السعودية بحاضرها ومستقبلها، تأكيدا للوحدة، وتعزيزا للفخر بهذا التاريخ، وتقديما لتجربة اكتشاف لا تنسى لجوهرة المملكة.

الأكثر قراءة