طائف الورد .. جمال طقس وتنوع تضاريس ومواقع خلابة
لم يكن تغزل الشعراء والأدباء بها ووصفها بمدينة الورد وعروس المصائف سوى وصف للحقيقة، وما شاهده هؤلاء على أرض الواقع، فالطائف كانت منذ أمد بعيد، ولا زالت من أجمل الوجهات السعودية وأرفعها منزلة في قلوب السياح من داخل المملكة وخارجها، لجمال طقسها وتنوع تضاريسها ومواقعها الخلابة.
يجد السائح القادم إلى الطائف خيارات متنوعة من الفنادق والمنتجعات. وحملت المحافظة عديدا من المميزات الاستثنائية لمحبي السفر والاستكشاف، إذ تتمتع بتاريخ عريق وحضارة ممتدة منذ قديم الأزل، تتلخص في المتاحف، التي أسست من أجل توثيق تاريخ مدينة الطائف كمتحف الشريف، وقصر شبرا، ومسجد ومكتبة عبدالله بن عباس، ويكملها عدد من المتاحف الخاصة، التي أنشأها هواة وعشاق التراث والتاريخ. كما أن لتضاريسها المختلفة مكانة لعشاق المشي بين الجبال، خصوصا هواة "الهايكنج" الذين وجدوا فيها مكانا مفضلا لممارسة رياضتهم، حيث الممرات الوعرة والمسارات المختلفة، التي توصلهم إلى نقاط محددة على خرائط أمانة المحافظة كنقاط أمان للمبيت، إضافة إلى المناطق الأخرى المخصصة لمحبي التخييم والكشتات.
وتتزين مدرجات الهدا بمزارع الورد المنتشرة فيها، حيث قدرت بأكثر من 800 مزرعة تنتج أنواع الورود وبألوانها المختلفة، فمنها ما يباع وردا بعد قطفه، ومنها ما يجهز في معامل لعصره وتصنيع الروائح العطرية ومياه الورد.