لتطوير مهاراتهم الحياتية .. حملات صيفية تثقيفية لكبار السن
في خطوة لنشر الوعي الديني والصحي والاجتماعي لدى كبار السن، شرعت وزارة التعليم في تقديم الحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية عن بعد خلال الإجازة الحالية.
وتقدم الوزارة للمواطنين الموجودين في المناطق النائية خدمات رعاية وتعليمية وتثقيفية متنوعة، وذلك بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
وتتضمن الفعاليات مجموعة من البرامج والفعاليات التعليمية والتربوية والثقافية والصحية والاجتماعية والتوعوية، إضافة إلى الأنشطة الإثرائية التي تخدم الدارسين والدارسات في تطوير مهاراتهم الحياتية.
وتستمر الحملات الصيفية للتوعية ومحو الأمية لمدة شهرين، ويتم تقديمها في الأوقات التي تناسب الدارسين صباحا أو مساء، على أن يتضمن اليوم الدراسي أربع حصص يوميا خلال خمسة أيام في الأسبوع، وتكون مدة الحصة 45 دقيقة، يقدمها نخبة من المعلمين والمعلمات المتخصصين في عدد من المواد الدراسية، ومنها اللغة العربية والدراسات الإسلامية والرياضيات.
وشكلت الوزارة لجنة إشرافية بإدارات التعليم التي تنفذ الحملات لوضع الشروط والضوابط والمهام لاختيار المتطوعين المشاركين، وتأمين جميع احتياجات ومتطلبات الحملة من إدارة التعليم، واختيار وترشيح الهيئة الإشرافية والتعليمية والإدارية وفق المهام المكلفة بها وضوابط الترشيح، وكذلك تتولى إدارة التعليم التهيئة والتدريب والإشراف والمتابعة للمتطوعين المكلفين بالعمل طوال فترة تكليفهم وتقييم أدائهم.
وأكدت وزارة التعليم أن الهدف الاستراتيجي للحملات الصيفية، ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، وكذلك محو الأمية الأبجدية لدى المواطنين والمواطنات في القرى والهجر النائية في المناطق والمحافظات، والمساهمة في خفض نسبتها، إلى جانب ترسيخ الانتماء والولاء وحب الوطن وقيادته في نفوس الدارسين، ونشر الوعي الديني والصحي والاجتماعي لديهم.