متحورة دلتا تنهش موسكو وتعيق رفع القيود في العالم

متحورة دلتا تنهش موسكو وتعيق رفع القيود في العالم
سجلت موسكو أمس الأول عدد وفيات قياسياً جراء كوفيد.

تعجز العاصمة الروسية عن السيطرة على فيروس كورونا رغم القيود الصارمة التي فرضت في الأسابيع الأخيرة، وتسجل أعداد وفيات قياسية متتالية، فيما تواصل النسخة المتحورة "دلتا" تفشيها في العالم، في ظل استياء كبير لدى الدول المتحمسة للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وبحسب "الفرنسية"، سجلت موسكو من جديد أمس الأول عدد وفيات قياسيا جراء كوفيد - 19، مع 144 وفاة خلال 24 ساعة، وهي أسوأ حصيلة منذ بدء تفشي الوباء في المدينة. وكانت العاصمة الروسية قد سجلت الجمعة عدد وفيات قياسيا بلغ 98 وفاة.
يحصل ذلك رغم فرض قيود بشكل تدريجي مثل العودة إلى العمل عن بعد بصورة إلزامية لجزء من الموظفين والتلقيح الإجباري لموظفي قطاع الخدمات.
واعتبارا من أمس، ينبغي لكل شخص يرغب في الدخول إلى مطعم في العاصمة أن تكون لديه بطاقة صحية. وبالتالي يجب على سكان موسكو أن يحملوا من المنصة الإلكترونية الخاصة بالمدينة رمز الاستجابة السريعة، الذي يؤكد أنهم ملقحون أو أنهم أصيبوا بالمرض خلال الأشهر الستة الماضية أو أنهم أجروا فحص الكشف عن الإصابة لا تتجاوز مدته ثلاثة أيام، وفق ما أوضح قبل بضعة أيام سيرجي سوبيانين رئيس بلدية المدينة.
وباتت النسخة المتحورة "دلتا" شديدة العدوى التي رصدت للمرة الأولى في الهند، منتشرة في 85 دولة على الأقل، بحسب منظمة الصحة العالمية، ما يزيد المخاوف من موجات جديدة من الوباء رغم حملات التطعيم.
أرغمت "دلتا" بعض الدول على مراجعة استراتيجياتها مع فرض تدابير مشددة لمكافحة الوباء أو إرجاء رفع القيود. آخر هذه الدول كانت جنوب إفريقيا التي سجلت 1.9 مليون إصابة بينها 59900 وفاة.
وأعلن سيريل رامابوزا، رئيس جنوب إفريقيا، الأحد، فرض قيود جديدة في البلاد الأكثر تضررا بفيروس كورونا في القارة السمراء، لمواجهة الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الناتج عن المتحورة دلتا، كما في دول أخرى.

الأكثر قراءة