السجن بحق امرأة عذبت خادمة حتى الموت
صدر حكم أمس، بحق امرأة في سنغافورة بالسجن 30 عاما لمشاركتها في تعذيب خادمة، ما أدى إلى وفاتها، في 2016. وأقرت جاياتيري موروجيان في شباط (فبراير) الماضي، بأنها مذنبة فيما يتعلق بـ28 تهمة، بينها جريمة القتل الجماعي، فيما يتعلق بوفاة بيانج نجاي دون، التي توفيت وهي تعاني الجوع ووزنها 24 كيلوجراما فقط.
وبحسب "الألمانية"، وصف القاضي كي سي أون القضية أمس، بأنها "واحدة من أسوأ" القضايا التي شهدتها المحاكم في سنغافورة، وفقا لتقارير إعلام محلية.
كانت المحكمة استمعت في وقت سابق إلى أن بيانج تعرضت للاعتداء الجسدي يوميا تقريبا خلال عملها لـ14 شهرا في منزل موروجايان، وأنها لم تكن تتناول غير الخبز والماء في الأغلب، إضافة إلى تعرضها للضرب والحرق، وخلال آخر 12 يوما من حياتها كانت تقيد بشبكة نافذة في الليل مع إجبارها على النوم على الأرض.
وكان الادعاء قد طلب في وقت سابق السجن مدى الحياة بحق موروجيان، بعد أن أوصى المدعي العام في سنغافورة بتوجيه تهمة القتل العمد للمتهمة.
وطالب الدفاع بأن تكون أقصى عقوبة هي السجن لتسعة أعوام، قائلا: إن هذه هي الجريمة الأولى لموروجيان، وإن المرأة كانت تحت ضغوط بسبب مرض أطفالها، وقد ألقت باللوم في ذلك على بيانج نجاي دون.