الأسبرين لا يساعد على إنقاذ مرضى كوفيد من الموت

الأسبرين لا يساعد على إنقاذ مرضى كوفيد من الموت
كان الأطباء يأملون من الأسبرين مكافحة التجلطات الدموية.

خلصت دراسة بريطانية مهمة إلى أن الأسبرين لا يحسن من فرص البقاء على قيد الحياة للمصابين بمرض كوفيد - 19 الذي يسببه فيروس كورونا.
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس أنه، بحسب الدراسة، فإن الأسبرين الذي يعود استخدامه إلى 120 عاما، ويستخدم على نطاق واسع لزيادة سيولة الدم لدى مرضى القلب، لا يحدث أي فارق في معدل الوفيات فيما يتعلق بكورونا، استنادا إلى شهر من التجارب السريرية التي شملت نحو 15 ألف متطوع.
وخلص الباحثون إلى أن الناجين من الوفاة بالمرض ممن حصلوا على الأسبرين قضوا يوما أقل في المستشفى مقارنة بمن لم يحصلوا على جرعة يومية منه.
وكان الأطباء يأملون في أنه يمكن للأسبرين أن يساعد على مكافحة التجلطات الدموية التي يسببها كوفيد - 19 في الرئتين وأماكن أخرى في الجسم، لكن نتائج التجربة تشير إلى أن الأسبرين سينضم بدلا من ذلك إلى قائمة طويلة من العلاجات التي لا يمكن الاعتماد عليها مجددا في مكافحة كورونا.
ومن بين الأدوية الأخرى التي لم تحقق الفائدة المرجوة دواء الملاريا، هيدروكسي كلوروكين، وعقارا مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية "إتش آي في"، ريتونافير ولوبينافير.
من جانب آخر، خلصت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظاما نباتيا أو من يتناولون الأسماك والمأكولات البحرية فقط، تنخفض لديهم فرصة الإصابة بالأعراض الشديدة لفيروس كورونا مقارنة بمن يتناولون اللحوم.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص النباتيين تنخفض لديهم فرصة الإصابة بالأعراض المتوسطة إلى الشديدة لفيروس كورونا تصل إلى 73 في المائة، والذين يتناولون الأسماك والمأكولات البحرية 59 في المائة.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن دراسات سابقة قد أظهرت وجود علاقة بين النظام الغذائي وحدة فيروس كورونا وطول فترة الإصابة به، وهو ما أراد فريق البحث التحقق منه بصورة تفصيلية.

الأكثر قراءة