رحيل فهد الشايع .. صاحب مجلة «التلفزيون» و«من العالم»
ودع الوسط الإعلامي في المملكة فهد عبدالله الشايع بعد أعوام قضاها بين قراءة نشرات الأخبار على شاشة القناة الأولى، حيث يعد من جيل الإعلاميين الأوائل في القناة الأولى والتلفزيون السعودي.
والتصق صوت الشايع الرخيم بذاكرة المشاهدين من خلال قراءته نشرات الأخبار الرئيسة في القناة الأولى، إضافة إلى تقديمه برامج متنوعة على الشاشة من أهمها "مجلة التلفزيون" و "من العالم".
وجاءت وفاة الشايع بعد أن ترك أثرا إعلاميا فريدا من نوعه، حيث كان من ذلك الجيل الإذاعي القديم. ورحل الشايع تاركا قصة وفاء، قوامها البر بشقيقه المريض، وقد ترك من أجله الوظيفة ورافقه في رحلة علاجية خارجية.
ووصف إعلاميون وكتاب ونشطاء في منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" الراحل بالإعلامي الفذ، الذي فقدته الساحة الإعلامية السعودية، وصاحب الخلق الرفيع، والوجه الإذاعي المتميز على الشاشة السعودية في حقبتها الذهبية معددين أبرز مآثره وإنتاجه الإعلامي.
ونعت هيئة الإذاعة والتلفزيون المذيع القدير فهد الشايع في حسابها الرسمي في "تويتر"، وكتبت: "تنعى الهيئة المذيع فهد الشايع، الذي وافته المنية بعد مسيرة إعلامية، كانت حافلة بالعطاء والنجاح والتميز.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة".
وكتب المذيع سبأ باهبري في تغريدة له في حسابه على تويتر: "فقدت اليوم صديقا وزميلا عزيزا، ربطتني به محبة ومودة وذكريات جميلة.. فقد بلغني منذ لحظات خبر وفاة الأخ الغالي فهد عبدالله الشايع، المذيع الهادئ الخلوق، الذي عاش محبوبا من كل من عرفه".
وشاركه الرأي المذيع المخضرم غالب كامل، وكتب: "رحم الله زميلنا فهد الشايع، الذي تميز بدماثة الخلق، وطيب العشرة والتعامل مع الجميع.. أحر التعازي لعائلته والأسرة الإعلامية وأحسن الله عزاءنا فيه، إنا لله وإنا إليه راجعون".