«إثنينية الحوار»: الابتكار ليس ترفا إنما حاجة .. يوفر التكلفة والجهد

«إثنينية الحوار»: الابتكار ليس ترفا إنما حاجة .. يوفر التكلفة والجهد
جانب من فعاليات ندوة "لإبداع والابتكار وتنمية المجتمع".

أكد مشاركون في إثنينية الحوار التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن الابتكار ليس ترفا إنما حاجة، حيث يساعد على زيادة الإنتاجية وجودة الخدمة، ويوفر التكلفة والجهد.
واتفق المشاركون في الندوة التي حملت عنوان "الإبداع والابتكار وتنمية المجتمع"، أمس، على أهمية تعزيز الابتكار وتوفير فرص التعلم في بيئة تعليمية مناسبة ورفع جودة مخرجات التعليم وتشجيع الابتكار والعناية بالموهوبين.
وشددوا على وجوب أن يكون لدى الجميع وعي كامل بمفهوم الابتكار، وكيف يساعد الفرد والمؤسسة والمجتمع على أن يكون في ميزة تنافسية على مستوى العالم.
وقالت مها السليمان؛ وكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية، إن المتميزين والمبدعين من أبناء وبنات هذا الوطن هم قادة نهضته ورقيه، وقادة الوطن أولوا الموهبة والإبداع كل العناية والدعم والتشجيع، وذلك امتدادا للنهج الذي بدأه المؤسس، في العناية بالعلم وتشجيعه ونشره ورعاية النابغين فيه ودعمهم وتأكيد الاهتمام بالإبداع والابتكار الذي يعد اللبنة الأولى لدعم التطور والحضارة في الوطن.
وأشارت إلى أن "رؤية 2030" أكدت أهمية توفير فرص التعلم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة تعزز وتشجع الابتكار وتوفر الفرص التي تعنى بالموهوبين، موضحة أن الإبداع والابتكار من أهم الأولويات لوزارة التعليم وعدد من المؤسسات الحكومية مثل مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع.
وشاركتها الرأي الدكتورة لمياء العبد الكريم؛ مدير ابتكار التقنيات الطبية في جامعة الملك سعود، وقالت، "يجب أن يرتبط الابتكار بالتشجيع، من خلال تحويل الأفكار الابتكارية إلى منشآت"، مضيفة "أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة مهمة للاقتصاد كونها محركا رئيسا له من خلال زيادة الإنتاجية وتنوعها".
ولفتت إلى أن الابتكار يساعد على زيادة الإنتاجية وجودة الخدمة والإسراع في إنجازها، كما أنه يوفر التكلفة والجهد، مشيرة إلى أن عددا من المشاريع الوطنية بدأ من أفكار عادية حتى أصبح نموذجا في التطور الإلكتروني في المملكة.
فيما أكد هشام العريفي؛ المدير التنفيذي لسياسات الملكية الفكرية، أن الابتكار يحل مشكلة معينة موجودة، منوها بأنه إذا لم يصل إلى التطبيق على أرض الواقع فسيبقى حبيس الأدراج.

الأكثر قراءة