المخابرات البريطانية: أدلة جديدة بشأن تسرب كورونا من مختبر ووهان

المخابرات البريطانية: أدلة جديدة بشأن تسرب كورونا من مختبر ووهان
تسببت الجائحة في وفاة أكثر 3.5 مليون شخص.

قال تقرير إخباري، إن المخابرات البريطانية تعتقد بوجود أدلة متزايدة بشأن تسرب فيروس كورونا من مختبر للفيروسات في مدينة ووهان، مهد الوباء الذي اجتاح العالم.
وبحسب صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن عملاء المخابرات البريطانية يعتقدون أنه من الممكن أن جائحة كورونا ناجمة عن تسريب من معهد ووهان للفيروس، وهو منشأة بحثية صينية في المدينة التي انتشر فيها الوباء.
وتحقق المخابرات البريطانية في أن يكون التسريب وراء الأزمة الصحية العالمية التي تسببت في وفاة أكثر من 3.5 مليون شخص.
وصار المعهد تحت الأضواء الإعلامية الكثيفة في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" نقل عن المخابرات الأمريكية أن ثلاثة باحثين من معهد ووهان الصيني لعلم الفيروسات حصلوا على رعاية طبية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، أي قبل وقت طويل من كشف الصين عن جائحة كوفيد - 19.
وأمر الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء الماضي، أجهزة الاستخبارات بـ"مضاعفة جهودها" لتوضيح منشأ كوفيد - 19 وبتقديم تقرير خلال 90 يوما.
ولفت بايدن إلى أن عمل الاستخبارات الأمريكية الذي يركز على فرضيتين - منشأ حيواني أو تسرب من مختبر "صيني" - لم يفض حتى الآن إلى "نتيجة نهائية".
وتقول الرواية الرسمية الصينية، إن حالات الإصابة بفيروس كورونا بدأت بالظهور في أواخر كانون الأول (ديسمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2020 في سوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان، نافية نفيا قطعا سيناريو تسرب الفيروس من مختبر في المدينة، مهد الوباء.
وبعد فترة من تفشي الوباء، استبعدت وكالات الاستخبارات الغربية نظرية "المختبر" في مسألة جائحة كورونا، لكنها عادت إليها في الآونة الأخيرة.
وقال توم توجندهات رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، "إن الصمت القادم من ووهان مقلق، إذ نحتاج إلى فتح القبو ومعرفة ما حدث لنكون قادرين على حماية أنفسنا في المستقبل".
وتابع "وهذا يعني بدء التحقيق مع شركاء في جميع أنحاء العالم وفي منظمة الصحة العالمية".

الأكثر قراءة