اعتبارا من يونيو .. «يوتيوب» يطبق قانون ضرائب جديدا
أصبحت منصة "يوتيوب" وسيلة لجني بعض الأموال من خلال إنتاج مقاطع الفيديو، حتى أصبح عديد من الأشخاص يعتمدون عليها كمصدر أساسي لكسب لقمة عيشهم.
وعلى الرغم من ذلك، قد يواجه عديد من منشئي المحتوى مشكلات هذا العام، إذ يستعد الموقع الشهير لخصم الرسوم الضريبية لجميع منشئي المحتوى خارج الولايات المتحدة، بحسب "سبوتنيك".
وأبلغت شركة "جوجل"، في رسالة بريد إلكتروني، جميع مستخدمي "يوتيوب"، أنه سيكون "مطلوبا خصم الضرائب الأمريكية من المدفوعات لمنشئي المحتوى (القنوات) خارج الولايات المتحدة"، ما يعني أن مستخدمي يوتيوب الأمريكيين لن يتم فرض ضرائب عليهم، في حين سيتم فرض هذه الضريبة على مستخدمي المنصة خارج الولايات المتحدة، وقد يبدأ خصم هذه الضريبة الإضافية لمستخدمي يوتيوب خارج الولايات المتحدة في وقت مبكر من حزيران (يونيو) المقبل.
وتقول الشركة الأمريكية إن متطلبات الاقتطاع الضريبي قد تختلف باختلاف بلد الإقامة، وما إذا كنت مؤهلا لطلب الاستفادة من مزايا المعاهدات الضريبية بين الدول، وما إذا كنت فردا أو تمثل نشاطا تجاريا.
وحذرت الشركة أنه في حال عدم تزويدها بمعلومات الضرائب بحلول 31 أيار (مايو) الجاري فإنه يتوجب على "جوجل" اقتطاع ما يصل إلى 24 في المائة من إجمالي أرباح صانع المحتوى في جميع أنحاء العالم.