الفرنسيون يستعيدون جزءا من الحرية ويعودون إلى حياتهم الاجتماعية

الفرنسيون يستعيدون جزءا من الحرية ويعودون إلى حياتهم الاجتماعية
أتيح للفرنسيين زيارة المتاحف وتم تأخير حظر التجوال ساعتين. "الفرنسية"

خرج الفرنسيون بسعادة كبيرة أمس، مع عودة أنشطتهم الثقافية والاجتماعية التي كانت ممنوعة خلال الأشهر الستة الماضية من جراء تفشي كوفيد - 19. فبات بإمكانهم احتساء القهوة أو تناول الطعام في الباحات الخارجية للمقاهي والمطاعم وزيارة المتاحف في حين تم تأخير موعد حظر التجول الليلي ساعتين.
في بلد أودى الوباء بحياة 108 آلاف شخص منذ آذار (مارس) 2020، وقف بعض الأشخاص المتحمسون جدا للعودة إلى حياة شبه طبيعية في طابور أمام دور السينما منذ الصباح الباكر فيما كان آخرون يستمتعون باحتساء قهوة في الباحات الخارجية للمقاهي ما إن فتحت أبوابها، في ظل أحوال جوية متقلبة.
وقال باسكال، وهو مدير مقهى لو سان جان في حي مونمارتر الشهير في باريس، بعد فتح الأبواب: "لقد دخل ثلاثة زبائن حتى الآن لاحتساء القهوة، إنه شعور رائع".
وسمح للمقاهي والمطاعم التي أغلقت أبوبها منذ 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2020، باستقبال الزبائن مجددا في الخارج بـ50 في المائة من قدرتها الاستيعابية مع جلوس ستة أشخاص كحد أقصى على طاولة واحدة.
وللاحتفال بهذه اللحظة الصغيرة من استعادة الحرية على حد قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توجه بنفسه لاحتساء قهوة في الخارج مع رئيس الوزراء جان كاستيكس على مقربة من قصر الإليزيه الرئاسي، أمام عدسات كاميرات القنوات التلفزيونية.
وقالت سيلفي شامبال، البالغة 53 عاما، وهي جالسة في الباحة الخارجية لمطعم في مدينة ليون وسط شرق: "اليوم بصدق أعيش من جديد، إذا كان الطقس جميلا بعض الظهر، سأتوجه إلى ضفاف نهر ساون، لأن من دواعي سروري رؤية الناس مجددا يبتسمون وسماعهم يضحكون، ورؤية المطاعم تعيد تنظيم نفسها والشرفات، ورؤية الحياة بكل بساطة".
إلا أن أصحاب المطاعم والمقاهي يتساءلون أيضا عن مدى ملاءمة إعادة فتح جزئي جدا من الناحية الاقتصادية مع طقس غير مستقر لا يضمن فتح الباحات الخارجية يوميا.

الأكثر قراءة