«إياتا»: استحالة عودة صناعة الطيران سريعا إلى مستويات 2019
قال رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" أمس، "إن الأمر سيستغرق بضعة أعوام حتى تتعافى صناعة الطيران العالمية إلى مستويات طاقتها الاستيعابية لعام 2019، بعد أن فقدت طائرات وأجرت استغناءات عن عمالة أساسية".
وأبلغ ويلي والش مدير عام "إياتا" لجنة في البرلمان الإيرلندي "قدرة الصناعة على العودة إلى مستويات 2019 سريعا هي الآن مستحيلة"، وفقا لـ"رويترز".
وأضاف "السبب في أنني أقول ذلك هو أننا لم نشهد عودة كثير من الطائرات، ولذلك فإن الطائرات غير متاحة، وللأسف تم الاستغناء عن كثير من الموظفين الأساسيين".
وكانت قد توقعت شركات الطيران عاما آخر صعبا مع تسجيل خسائر إجمالية بقيمة 47.7 مليار دولار، رغم تحسن الآفاق في عام 2021، وفق ما أعلن اتحاد النقل الجوي الدولي منتصف الشهر الماضي.
وبحسب "الفرنسية"، تظهر تقديرات النتائج المالية تدهورا مقارنة بالتوقعات السابقة لاتحاد النقل الجوي الدولي في كانون الأول (ديسمبر)، التي قدرت أن الخسائر ستبلغ 38 مليار دولار هذا العام. وبلغت الخسائر نحو 126.54 مليار دولار عام 2020.
ورفع الاتحاد قليلا توقعات حركة المسافرين الجوية العالمية لهذا العام لتصل إلى 43 في المائة من مستواها عام 2019، بعد أن وضعتها تقديرات شباط (فبراير) في مستوى يراوح بين 33 و38 في المائة.
الشركات مثقلة بتكاليف ثابتة كبيرة بينها تكاليف الطائرات غير المستعملة وستتكبد "مصاريف تبلغ 81 مليار دولار" هذا العام، وفق ما نقل اتحاد النقل الجوي الدولي في بيان عن ويلي والش مديره العام.
من جهته، أعلن مجلس المطارات الدولي أن المطارات الأوروبية لن تستعيد قبل عام 2025 مستويات الحركة ما قبل جائحة كوفيد - 19، مشيرا إلى أن حركة الركاب ستبقى هذا العام أقل 64 في المائة، عما كانت عليه في 2019.
ووفقا لـ "الفرنسية"، توقع أخيرا الفرع الأوروبي للمجلس الذي يضم أكثر من 500 مطار في 46 دولة أوروبية حتى الآن لعام 2021 تراجعا 52 في المائة في عدد الركاب على عامين، والعودة إلى مستويات ما قبل الجائحة في 2024.