دار تطلق مزادا على أعمال رقمية بنسق «إن إف تي»
بعد "كريستيز" و"سوذبيز"، أطلقت دار مزادات فرنسية أمس مزادا، تقول إنه الأول من نوعه في فرنسا على أعمال رقمية بنسق "إن إف تي"، تكنولوجيا التوثيق الجديدة الرائجة للقطع الافتراضية.
وأوضح ريجيس كابيلير أحد مديري دار "كابيلير وبرونو" في مدينة بار لو دوك في شرق فرنسا، "من حيث المبدأ، نحن أول من ينظم مثل هذه المزادات في فرنسا، لكننا لم نقدم على هذه الخطوة لنكون الأوائل".
وأضاف، بحسب "الفرنسية"، "المهم لنا هو أن نتمكن من بيع الأعمال الرقمية، هذه المرة الأولى التي نفعل ذلك، نحضر لهذا المزاد منذ آب (أغسطس)".
ويشكل هذا المزاد "اختبارا"، إذ قال ريجيس كابيلير "رأينا الأرقام المحققة في الدول الناطقة بالإنجليزية، هل ستحذو فرنسا حذوها؟ لا أعلم"، في إشارة إلى المبلغ القياسي الذي حصدته لوحة للفنان الرقمي بيبل في مزاد لدار "كريستيز" في آذار (مارس) الذي بلغ 69.3 مليون دولار.
ويتيح "إن إف تي" (نان فانجيبل توكنز) وهو أسلوب تشفير عبر الرموز غير القابلة للاستبدال، منح شهادة تثبت أصالة أي منتج رقمي سواء كان صورة أو رسما تعبيريا أو فيديو أو مقطوعة موسيقية، أو مقالة صحافية أو سوى ذلك.
وتثير هذه الأعمال الرقمية ضجة كبيرة في سوق الفنون، وتبلغ قيمة التداولات اليومية بها أكثر من عشرة ملايين دولار على منصات رقمية، مثل "نيفتي غايتواي" أو "أوبن سي".