أَحْمَقُ مِن هَبَنَّقة
يُخَطِّئ بعض اللغوين مجيء أفعل التفضيل من الاسم الذي على وزن "أَفْعَل" مباشرة كأحمق ويرون أنه لا يصاغ من أفعل التفضيل إلا بفعل مساعد كأن يقال: هو أشدّ حمقا أو أكثر حُمقا، ولكن جاء في أمثال العرب "أَحْمَقُ من هَبَنَّقة" وهذا يؤكّد أنَّه قد سُمِع من العرب، وأمثال العرب كما هو معروف شواهد يحتجّ بها على الكلام العربيّ الصحيح، لذلك يجوز التفضيل والتعجب من الحُمْق مباشرة، لوجود الشاهد على ذلك وفاقا لمن أجازه.
انظر: معجم الخطأ والصواب في اللغة لإميل بديع يعقوب، (ص: 56).