متاجر توقف بيع بطاقات بوكيمون بسبب التهافت الجنوني

متاجر توقف بيع بطاقات بوكيمون بسبب التهافت الجنوني

أعلنت شركة التوزيع الأمريكية العملاقة "تارجت"، أمس الأول، أنها علقت - مؤقتا - بيع بعض البطاقات المخصصة للجمع في متاجرها، ولا سيما بطاقات بوكيمون، موضحة أنها اتخذت قرارها الاحترازي بفعل تهافت الزبائن الجنوني الذي وصل أحيانا إلى درجة العنف.
وأوضحت الشركة لـ "الفرنسية"، في بيان، إن سلامة زبائنها والعاملين لديها في رأس الأولويات بالنسبة إليها.
أضافت المجموعة "قررنا اتخاذ إجراء احترازي بتعليق مبيعات البطاقات في متاجرنا - مؤقتا - اعتبارا من 14 أيار (مايو)"، مضيفة أن شراء هذه البطاقات لا يزال متاحا عبر الإنترنت.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن مشاجرة عنيفة بشأن البطاقات المخصصة للجمع حصلت الأسبوع الماضي في موقف السيارات التابع لمتجر تارجت في ولاية ويسكونسن (شمال الولايات المتحدة) قد تكون دفعت الشركة إلى اتخاذ هذا القرار.
ونقلت صحيفة «ميلووكي جورنال سنتينل» عن الشرطة، أن أربعة أشخاص أوقفوا في 7 أيار (مايو) بتهمة الاعتداء على رجل يبلغ الـ 35 كان قد شهر سلاحا للدفاع عن نفسه دون تسجيل أي إطلاق نار.
ولاحظ موقع ماركت بلايس المختص أن الاهتمام تجدد في الأعوام الأخيرة وزاد خلال الجائحة ببطاقات بوكيمون التي شهدت إقبالا كبيرا بعد إصدارها عام 1996.
وأظهرت صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي عشرات من علب الحبوب التي فتحت على أمل العثور على بطاقات بوكيمون، وطوابير انتظار فجرا أمام متاجر تارجت التي تتولى بيعها.
وبيعت علبة بطاقات بوكيمون عام 1999 مقابل 666 ألف دولار في شباط (فبراير) عبر موقع جولدن أوكشنز للمزادات ، في حين أن سعر الواحدة من بعض البطاقات النادرة يمكن أن يتجاوز 300 ألف دولار.

الأكثر قراءة