السعوديون يحتفلون بالعيد والأسر تتنافس في تقديم الهدايا والأكلات الشعبية
احتفل السعوديون والمقيمون بعيد الفطر المبارك في أجواء من الفرح والسرور، حيث حرصت الأسر على التميز والإبداع في تقديم برامج العيد العائلي.
وتزينت منازل السعوديين فرحا بقدوم العيد السعيد، وذلك وسط تطبيق الاحترازات الوقائية لفيروس كورونا، حيث كانت عبارة "السلام نظر" وارتداء الكمامة حاضرة وسط التزام بالتباعد الاجتماعي.
وحرصت الأسر منذ وقت مبكر على تجهيز الهدايا لتوزيعها في صباح العيد وتقديم المأكولات الشعبية كموروث وتقليد اعتاد السعوديون عليه منذ القدم، حيث تعد من أهم مظاهر الاحتفال التي تكتمل بها فرحتهم وبهجتهم التي ما زالت باقية وبأساليب تواكب العصر. ويرى الآباء أن لهدايا العيد قيمة اجتماعية وتربوية، وأثرا طيبا في النفوس، وأنها تنمي قدرة الطفل على التصرف، واتخاذ القرارات فيما يمتلك من نقود، وتدربه في المستقبل على كيفية التصرف في أمواله، والتخطيط السليم لصرفها.
ووثقت عدسات المحتفلين فرحتهم بالعيد بطرق مختلفة هذا العام، من خلال البقاء والاحتفال بالعيد من منازلهم، ومشاركة الأقارب والأصدقاء فرحتهم بالعيد من خلال منصات التواصل، حيث كانت حاضرة لنقل فرحة العيد في كل منزل بين الأهالي.