قاعة «أولمبيا» الشهيرة تعيد فتح أبوابها الشهر المقبل
تعيد قاعة "أولمبيا" الشهيرة للحفلات في باريس فتح أبوابها أمام الجمهور في 10 و11 حزيران (يونيو)، مع حفلتين ضمن مهرجان "ليزانروك"، على ما أعلن المنظمون أمس.
وقال المدير العام لمجموعة "لي نوفيل زيديسيون زانديبندانت" المشرفة خصوصا على مجلة "ليزانروك" إيمانويل أوج لـ"الفرنسية"، "هذا الأمر يحمل رمزية مهمة، كنا آخر مهرجان قبل مرحلة الإغلاق الأولى "ربيع 2020"، وأردنا أن نكون أول العائدين مع الرفع المقبل لتدابير الإغلاق".
وأضاف "وهذا الأمر سيحصل في قاعة أسطورية هي الأولمبيا في قلب باريس".
وحتى الساعة، حددت قدرة استيعابية قصوى لعدد الحاضرين في الحفلتين تبلغ 65 في المائة من إجمالي المقاعد. وهذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها قاعة "أولمبيا" حفلات ضمن مهرجان "ليزانروك"، إذ سبق لفرقة "بالب" أن أحيت حفلة على المسرح الباريسي الشهير في 2012، وقبلها "نيو أوردر" أيضا عام 2001.
وستعلن القاعة برنامجها مع إطلاق مبيعات التذاكر في 20 أيار (مايو). ومنذ بدء الأزمة الصحية، لم تتمكن قاعة "أولمبيا" من إعادة فتح أبوابها أمام الجمهور سوى خلال حفلة في أيلول (سبتمبر) 2020 أحيتها المغنية بريجيت فونتان وكان الجمهور خلالها جالسا مع التزام التباعد وفرض وضع الكمامة.