15 فائزا يظفرون بجوائز مسابقة «حوار الفنون» الإبداعية
ظفر 15 فائزا من المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي، بجوائز مسابقة "حوار الفنون" التي يشرف عليها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
وقال إبراهيم العسيري؛ نائب الأمين العام للمركز، إن المسابقة شهدت تنافسا كبيرا خلال مراحلها الأولية، وصولا إلى إعلان الفائزين وتتويجهم، مشيدا بالمستوى المتميز للأعمال التي شاركوا بها في مختلف مسارات المسابقة.
وأوضح العسيري؛ أن مسابقة حوار الفنون تأتي استمرارا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها ويطلقها المركز تباعا، بهدف استثمار الفنون الإبداعية في تحقيق أهدافه بتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والمحافظة على الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي.
وأشار إلى أن هذه المسابقة سيتبعها مزيد من هذه الأعمال الفنية التي تبرز أهمية الفن في نشر ثقافة الحوار والتواصل والتعايش والتسامح والتلاحم والوسطية والاعتدال، مؤكدا إدخال الفنون ضمن توجهات المركز الجديدة ليكون أحد المراكز الحاضنة للإبداع، سعيا منه إلى دعم المجتمع الفني والثقافي في المملكة، وتوفير منصات للمبدعين والفنانين للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم بما يخدم قيم الاعتدال والتسامح وتفهم الآخر، و بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وقدم نائب الأمين العام للمركز الشكر والتقدير لجميع من عمل وأسهم في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها، معربا عن أمله بأن تعكس الأعمال الفنية التي قدمها المشاركون رؤيتهم لنشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع، بما يساعد على إيصال رسالة المركز وتحقيق أهدافه، وتحقيق رؤى وتطلعات القيادة نحو بناء مجتمع متلاحم لوطن مزدهر.
شارك في تحكيم المسابقة التي خصص المركز لها "15" جائزة تشجيعية بواقع خمس جوائز لكل مسار، نخبة من المختصين لاختيار أفضل المشاركات وفق المعايير والشروط المعلنة سابقا.
وتنافس المشاركون في المسابقة ضمن ثلاثة مسارات: الأول، في جماليات التلقي. والثاني، في التعبير التفاعلي، وهو بناء تعبير إبداعي يحصل من خلاله المشارك على التأثر والإمتاع والتأثير. وتمثل المسار الثالث، في التعبير الإبداعي، وهو عبارة عن إنتاج عمل فني يصنعه المشارك المبدع يعبر من خلاله عن معنى أو قيمة.