استراتيجية تعليمية لإعداد الطلاب الموهوبين والاستثمار في ابتكاراتهم
تعكف وزارة التعليم على إعداد وتدريب الطلاب الموهوبين وتأهيلهم خلال العام الدراسي المقبل، وفق استراتيجية تهدف إلى الاستثمار في المواهب لتلبية متطلبات القطاعات الحيوية لصناعة المستقبل.
وتضمنت الاستراتيجية تفعيل الأنشطة الهادفة إلى دعم الموهوبين بإيجاد بيئة تربوية تتيح إبراز قدراتهم وتنمية إمكاناتهم ومواهبهم، بما يسهم في اكتشاف وتنمية هذه المواهب، ورفع مستوى جودة الأداء وتحسين المخرجات في القطاع التعليمي تحقيقا لمستهدفات "رؤية المملكة" في رعاية ودعم الموهوبين والمبدعين نحو التحول إلى مجتمع المعرفة والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وتعمل الوزارة على تقديم عديد من البرامج التطويرية والمبادرات الإثرائية لرعاية الموهوبين في المدارس، بهدف توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، وإعداد وتدريب الطلاب الموهوبين وتأهيلهم للمستقبل من أجل تلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات الثروة الصناعية الرابعة وتقنيات القرن الـ21. ومن أهم البرامج مشروع فصول الموهوبين، حيث بلغ عددها حتى العام الماضي نحو 998 فصلا للبنين والبنات، تستهدف الموهوبين من الصف الرابع الابتدائي إلى الصف الثالث الثانوي في مدارس التعليم العام، من خلال تجميعهم في فصول دراسية يتلقون فيها دعما مميزا يتحدى قدراتهم ويثير الفضول العلمي لديهم، لزيادة دافعيتهم لعمليات الاستقصاء وفق أفضل المعايير العالمية في تدريس الطلبة الموهوبين.
ووفقا لتقرير عن الموهوبين زادت عدد المقاعد المجانية لتصبح 15 ألف مقعد تشمل الطلبة من الصف الثالث ابتدائي حتى الصف الأول الثانوي، حيث تم الكشف عن نحو 133 ألف طالب وطالبة من الموهوبين.
واستفاد 812 طالبا من نظام التسريع في الانتقال عبر السلم التعليمي إلى صف دراسي أعلى، ويستهدف طلبة الصفين الرابع الابتدائي والأول المتوسط.