ما دَعَوتُه قَطّ

ما دَعَوتُه قَطّ

نسمع بعضهم يقول: ما دَعَوْتُه أبدًا، وهذا التعبير فيه نظر لأنَّ ظرف الزمان "أبدًا" للمستقبل، فلا يأتي مع الماضي ففي ذلك تناقض، والصواب أن يقال: ما دعوتُه قَطّ؛ لأن قط ظرف زمان لاستغراق الزمن الماضي ولا يجوز استعمالها في المستقبل.
قال ابن يعيش: "اعلم أن "قَطّ" بمعنى الزمان الماضي، يقال: ما فعلته قطّ، ولا يقال: لا أفعله قطّ" شرح المفصل، 4 /108.

الأكثر قراءة