«التعليم» تؤكد أهمية استحداث برامج تدريبية تواكب مرحلة التطوير

«التعليم» تؤكد أهمية استحداث برامج تدريبية تواكب مرحلة التطوير

أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، ضرورة مراجعة مصفوفة المتطلبات والكفايات داخل المدرسة، وذلك من خلال بناء مسارات مهنية وأوعية تطوير مهني متنوعة.
وشدد آل الشيخ، خلال اجتماع مجلس إدارة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في الرياض أمس الأول، على أهمية استحداث برامج تدريبية تواكب مرحلة التطوير الحالية في قطاع التعليم، والتطوير المهني على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أهمية استمرار العمل وتضافر الجهود للتطوير المهني في التعليم، وتنمية القدرات البشرية لمنسوبيه لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقال، "إن المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي يمثل أحد أهم الممكنات لتمهين التعليم، والارتقاء بالممارسات المهنية التعليمية بكفاءة وفاعلية، من خلال التخطيط للمستقبل في توفير خيارات متعددة من البرامج التطويرية النوعية". وبين دور المعهد والقائمين عليه في تنظيم الدورات التدريبية وضمان جودتها وحوكمتها، وتحقيق العائد منها للطالب والطالبة في رفع نواتج التعلم، ومستوى التأهيل العلمي والمهني لشاغلي الوظائف التعليمية.
إلى ذلك، أصدرت وزارة التعليم، دليل استراتيجيات التعليم عن بعد للطلاب ذوي الإعاقة والمعلمين وأولياء الأمور، بهدف تعزيز الخدمات التعليمية والنفسية والتأهيلية، التي تسهم في إكسابهم المعرفة، وتنمية مهاراتهم، وكذلك دعم برامج التوعية والمسؤولية المجتمعية لتعزيز الوعي، وإرشاد المعلمين والأسر لطرق التعامل الأمثل مع الطلاب ذوي الإعاقة، إلى جانب دمجهم في المجتمع.

الأكثر قراءة