«تسلا» في مواجهة النيران بعد حادث قاتل لسيارة دون سائق

«تسلا» في مواجهة النيران بعد حادث قاتل لسيارة دون سائق
ما زال المحققون يجمعون المعلومات عن حادث تحطم سيارة "تسلا".

تسبب الحادث المروري القاتل لسيارة "تسلا"، التي كانت تسير من دون سائق خلف المقود، إلى تجدد الاهتمام بأنظمة مساعدة السائق التي تقدمها المجموعة الأمريكية، فيما عدت جمعية مستهلكين أن من "السهل" قيادة سيارة تحمل هذه العلامة التجارية دون أن يقودها أحد.
وقال بيت بوتيجيج، وزير النقل الأمريكي، أمس الأول، إن المحققين الفيدراليين ما زالوا "يجمعون المعلومات" عن حادث تحطم سيارة "تسلا"، التي اصطدمت بشجرة في سبرينج في تكساس السبت الماضي، وتوفي شخصين كانا يستقلانها.
وأضاف بحسب "الفرنسية"، في نهاية مؤتمر صحافي، "لكنني أعتقد بأن هذه لحظة مهمة، لنتذكر أن عديدا من أنظمة مساعدة السائق تواصل الاعتماد على افتراض أن هناك سائقا يقظا خلف المقود".
وبحسب التحقيق الأولي، الذي أجرته السلطات المحلية، فإن السيارة كانت تسير بسرعة عالية، ولم يكن هناك أحد في مقعد السائق وقت اصطدامها بشجرة قبل اشتعالها. وعثر على ضحيتين، إحداهما في مقعد الراكب الأمامي والأخرى في المقعد الخلفي.
وعلق إيلون ماسك، رئيس "تسلا"، عبر "تويتر"، الإثنين الماضي، "في هذه المرحلة، تظهر بيانات القيادة أن نظام أوتوبايلوت لم يكن في وضعية تشغيل، كما أن أصحاب هذه السيارة لم يشتروا نظام إف إس دي".
وأضاف "كذلك، يحتاج نظام أوتوبايلوت بنسخته العادية إلى خطوط فاصلة للمسارات على الطريق ليكون في وضعية تشغيل، وهو ما لم يكن موجودا على هذا الطريق"، في رد على مقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" تضمن شكوكا من خبراء كثر بشأن إضافة "تسلا" خصائص تنطوي على مخاطر مع إطلاق تسميات مخادعة أحيانا عليها.
وقالت الوكالة الأمريكية للسلامة المرورية: "إن إتش تي إس أيه"، في رسالة الإثنين الماضي، إنها "شكلت فورا فريقا خاصا للتحقيق".
وأثارت ظروف الحادث ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أحيا الجدل حول قدرات برنامج مساعدة السائق الذي طورته شركة تسلا.

الأكثر قراءة