«جودة الحياة»: الجوائز الثقافية تمكن المبدعين من التميز محليا ودوليا
قال خالد البكر، المدير التنفيذي المكلف لقطاع التسويق والتواصل في مركز برنامج جودة الحياة، إن رعاية ولي العهد الحفل الختامي لمبادرة "الجوائز الثقافية الوطنية"، تتويجا لرعاية الثقافة والمثقفين في المملكة.
وأكد البكر أن الجوائز الثقافية الوطنية، التي تأتي ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة التي تنفذها وزارة الثقافة، استمرار لمبادرات البرنامج المختلفة الهادفة إلى دعم القطاع الثقافي في المملكة، وتمكين المثقفين والمبدعين السعوديين من الجنسين من التميز محليا ودوليا.
وأفاد بأن قطاع الثقافة في المملكة شهد تحولا كبيرا منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 ومع إنشاء وزارة الثقافة، والهيئات الثقافية المختلفة، التي تعمل بعضها على عديد من مبادرات "الرؤية" لتطوير المجالات الثقافية المختلفة، التي تؤثر في مؤشرات جودة الحياة في المملكة بصورة مباشرة.
وأشار المدير التنفيذي المكلف لقطاع التسويق والتواصل في مركز برنامج جودة الحياة، إلى أن أهم أهداف مبادرة الجوائز الثقافية الاحتفاء بالإنجازات الوطنية، وتشجيع وتحفيز الإنتاج الثقافي، وتكريم رواد المجالات الثقافية المختلفة، وتسليط الضوء على المواهب، وتشجيع المشاركة المجتمعية، وتحفيز القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية لتبني وتطوير المواهب الوطنية.
وتأتي الجوائز الثقافية الوطنية للاحتفاء بـ14 مجالا ثقافيا عبر 14 جائزة، وهي، "شخصية العام الثقافية"، "الثقافة للشباب"، المؤسسات الثقافية، الأفلام، الأزياء، الموسيقى، التراث الوطني، الأدب، المسرح والفنون الأدائية، الفنون البصرية، فنون العمارة والتصميم، فنون الطهي، النشر، والترجمة.