بعد 60 عاما من أول رحلة .. فجر سياحة الفضاء يقترب

بعد 60 عاما من أول رحلة .. فجر سياحة الفضاء يقترب
يستمر البرنامج التدريبي للسياح الفضائيين يومين.

اشترى المئات تذاكر لهم وبدأوا بالتدريبات على الرحلة الحلم، تمضية دقائق أو أيام قليلة خارج نطاق الجاذبية في الفضاء، هؤلاء الركاب الأثرياء أو سعداء الحظ، وهم مبتدئون بالكامل، يتحضرون للمشاركة في إحدى المهمات الفضائية الخاصة الكثيرة التي يحضر لها.
بعد 60 عاما على أول رحلة مأهولة إلى الفضاء الخارجي، يقترب بزوغ فجر السياحة الفضائية، أول خطوة نحو فتح الفضاء أمام العامة.
وتطور شركتا "فيرجن جالاكتيك" و"بلو أوريجين" حاليا مركبات قادرة على إرسال زبائن لدقائق قليلة فوق حدود الفضاء، أو ما يسمى الرحلات الفضائية دون المدارية.
ويروي جلين كينج مدير برنامج التدريب الفضائي في مركز "ناستار سنتر" لـ"الفرنسية" أن "الشخص الأكبر سنا الذي دربته كان يبلغ 88 عاما".
وتدرب نحو 400 راكب مستقبلي على "فيرجن جالاكتيك"، بينهم كثيرون من "رجال ونساء الأعمال".
ويستمر برنامج التدريب يومين فقط، مع دروس نظرية صباحية ثم عمليات محاكاة عدة في جهاز طرد مركزي بشري. وتعيد ذراع يقرب طولها من ثمانية أمتار في حركة دوران سريعة إنتاج قوة الجاذبية الموازية لتلك الموجودة داخل المركبة خلال الرحلة.
وقبلا، كان يمكن للتدريبات التي تجريها وكالة ناسا أن تستمر عامين، لكن بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين "يريدون اليوم إرسالهم إلى الفضاء، عليهم تقليص الفترة إلى بضعة أيام".
وهذا الأمر ممكن لأن الزبائن "ليسوا سوى ركاب" ولا مهام كثيرة يتولونها خلال الرحلات.
ويؤكد كينج أن نسبة نجاح البرنامج تبلغ "99.9 في المائة"، والهدف يكمن خصوصا في طمأنتهم عبر الإظهار لهم بأنهم قادرون على تحمل سرعة المركبات.
ويبقى سعر الرحلات الفضائية الباهظ العائق الأكبر أمام تعميمها على نطاق أوسع. فقد اشترى 600 شخص تذاكر لهم لرحلات مع "فيرجين جالاكتيك" المملوكة للملياردير البريطاني ريتشارد برانسون. وتراوح تكلفة التذكرة بين 200 ألف و250 ألف دولار. كما تضم قائمة الانتظار آلاف الأسماء.

الأكثر قراءة