الأخطبوط يشبه الإنسان في نمط نومه
الأخطبوط كائن غير عادي، ليس فقط بسبب أطرافه الثمانية وقلوبه الثلاثة ودمه الأزرق والحبر الذي ينفثه للدفاع عن نفسه وقدرته على التمويه والحقيقة المأساوية المتمثلة في موته بعد التزاوج.
فقد أظهرت دراسة نشرها باحثون في البرازيل، أمس، أن لذلك الحيوان البحري، الذي ربما يعد بالفعل أذكى اللافقاريات، نمطين رئيسين من النوم المتناوب يشبهان إلى حد بعيد الموجودين لدى الإنسان، بل إنه قد يحلم مثله.
وقال الباحثون، بحسب "رويترز"، إن هذه النتائج تقدم أدلة جديدة على أن الأخطبوط يملك جهازا عصبيا معقدا ومتطورا يشكل الأساس لمخزون من السلوكيات المتطورة بالقدر نفسه، في حين تقدم أيضا رؤية أوسع لتطور النوم، وهي وظيفة حيوية مهمة.
وكان من المعروف عن الأخطبوط أنه ينام ويغير لونه أثناء النوم. وفي الدراسة الجديدة، وضع الباحثون نوعا منه يعرف باسم إنسولاريس تحت الملاحظة في مختبر، ووجدوا أن تغير الألوان هذا مرتبط بحالتي نوم متمايزتين، هما "النوم الهادئ" و"النوم النشط".