رحيل الوعيل .. مآثر باقية لشاهد عصر تطور الصحافة
عشق مهنته ومنحها أجمل أيام عمره بتفان وإخلاص، بهذه الكلمات نعى الدكتور ماجد القصبي وزير الإعلام المكلف، الصحافي والإعلامي السعودي محمد الوعيل، الذي وافته المنية أمس الأول عن عمر يناهز الـ74 عاما، بعد 40 عاما قضاها في الصحافة، شهد خلالها تطور المهنة.
ووصف القصبي الراحل الوعيل، في تغريدة له على "تويتر"، بأنه أحد الأسماء البارزة في تاريخ الإعلام السعودي، مقدما عزاءه لأسرته والوسط الإعلامي كافة.
ونعى الوسط الإعلامي الوعيل، مشيدين بما خلفه من إرث صحافي، ومسيرة ناجحة، وأجيال إعلامية شاهدة على قيمته وقامته.
وكتب الإعلامي عبدالرحمن الراشد عن الراحل الوعيل "من رفاق درب الصحافة الطويل، ومن أساتذة الإعلام، الرجل الذي أحبه الجميع عزاؤنا لأهله ومحبيه".
واستذكر إعلاميون وصحافيون مآثر الراحل ومناقبه، من خلال مجموعة من التغريدات، مشيرين إلى أنه أعطى الصحافة جل عمره وكان محبا للجميع.
قضى الإعلامي العويل، عشرات السنين في المهنة التي عشقها، وتدرج في خدمتها حتى صار رئيسا لتحرير صحيفة "اليوم" مدة 14 عاما.
وبدأ مشواره مع الصحافة قبل أكثر من 40 عاما في جريدة "الرياض"، لينتقل بعدها في مواقع قيادية في جريدة "الجزيرة"، كما ترأس تحرير "المسائية".
للراحل عديد من المؤلفات، كان آخرها كتاب شهود هذا العصر الذي نشره بداية هذا العام الهجري، كما تولى عديدا من المناصب، وحصل على عضويات في مجالات إعلامية وأدبية وسياسية.