وحدات استشعار تقيس قدرة الخوذات على حماية رؤوس الرياضيين

وحدات استشعار تقيس قدرة الخوذات على حماية رؤوس الرياضيين

يعتمد كثير من الرياضيين ممن يمارسون رياضات مثل كرة القدم الأمريكية أو ركوب الخيل على سبيل المثال، على خوذات الرأس لحماية أنفسهم من التعرض لإصابات خطيرة في حالات السقوط أو الارتطام، غير أن ارتداء خوذة رأس ضعيفة أو غير متناسبة الحجم تجعل المستخدم عرضة لإصابات خطيرة في المخ، وهو ما يعد سببا رئيسا للوفاة أو حالات الإعاقة.
وأوردت الدورية العلمية "إيه.سي.إس سنسورز" المعنية بأبحاث وحدات الاستشعار أن فريقا من الباحثين ابتكروا وحدات استشعار عالية الدقة يمكنها قياس ما إذا كان المستخدم يرتدي الخوذة بشكل سليم، ما يسمح لها بتحمل الضغوط والصدمات، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني "تيك إكسبلور" المتخصص في مجال التكنولوجيا.
وتتكون وحدات الاستشعار من طبقة من مادة "بوليديم ثايلوكسين" تتخللها مجموعة من الأقطاب الكهربائية. وتضم وحدات الاستشعار أيضا نسبا من حمض النتريك وبيكربونات الصوديوم. وعندما تتعرض الخوذة للانضغاط، تتغير المسافة بين الأقطاب الكهربائية، وتنبعث منها إشارات كهربائية تترجم في صورة قياسات لتحديد مدى قدرة الخوذة على تحمل الصدمات.
وفي إطار التجربة، تم تجهيز خوذة راضية بـ16 وحدة استشعار، واختبارها على ثلاثة متطوعين، وتبين خلال التجربة أن المستخدم صاحب أكبر رأس بين الثلاثة شعر بأكبر قدر من الضغوط حول رأسه، ولا سيما في منطقة الجبهة.
وتساعد هذه التقنية الرياضيين على اختيار أنسب الخوذات التي تلائم أحجام رؤوسهم، كما تسمح للشركات المصنعة بتطوير خوذات ذات قدرات خاصة تتلاءم مع الرياضات المختلفة وتقلل احتمالات تعرض الرياضيين لإصابات الرأس.

الأكثر قراءة