علماء يدرسون إمكانية وجود آثار حياة في كوكب خارجي

علماء يدرسون إمكانية وجود آثار حياة في كوكب خارجي
يبلغ عدد الكواكب الخارجية التي اكتُشفَت على مدار 25 عام أربعة آلاف.

لا يروي البحث عن آثار الحياة على المريخ، كما تفعل "ناسا" حاليا، عطش العلماء، إذ هم لا يكتفون بهذا القدر من المعرفة، بل يريدون مزيدا، فهل يمكن أن يعثروا على مبتغاهم خارج نظامنا الشمسي؟
فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة "ساينس" المرموقة أمس الأول، عن اكتشاف كوكب خارجي جديد يبدو أنه مثالي للبحث فيه عن غلاف جوي وعن آثار حياة حول نجم غير شمسنا.
وبحسب "الفرنسية"، أوضح خوسيه أ. كابابييرو، وهو أحد معدي الدراسة، التي أسهم فيها باحثون من خمس قارات، أن "الهدف النهائي هو العثور على علامات بيولوجية، وبصمات حيوية، في الغلاف الجوي للكواكب الخارجية، أي علامات الحياة على كواكب صالحة للسكن تشبه كوكب الأرض".
ويبلغ عدد الكواكب الخارجية، التي اكتشفت خارج المجموعة الشمسية على مدار 25 عاما الأخيرة، أربعة آلاف، لكن حتى الآن لم يتبين أن ثمة غلافا جويا إلا لعدد قليل منها. وشرح كابابييرو أنها "كانت كواكب غازية أو جليدية كبيرة، إلا أنه ما من أبحاث أجريت بعد "على كواكب بحجم الأرض".
وأتاح اكتشاف هذه الكواكب للباحثين إمكانية إجراء دراسة عن كوكب خارج المجموعة الشمسية "ذي طبيعة صخرية ككوكب الأرض"، ويمكن أن يكون له غلاف جوي "يشبه غلافنا الجوي"، على قول كابابييرو. وأضاف، "نعتقد بأن لهذا الكوكب الخارجي غلافا جويا".
وأطلقت على هذا الكوكب الخارجي تسمية "جليس 486 ب"، وهو أكبر بنحو 30 في المائة من كوكب الأرض، لكنه أثقل بمقدار 2.8 مرة، ويقع فيما يسمى المنطقة الصالحة للسكن حول نجم.

الأكثر قراءة