مبدعو المملكة يتنافسون للظفر بـ 500 ألف ريال في جائزة الابتكار الرقمي
انطلقت أمس "جائزة الابتكار الرقمي"، في نسختها الأولى، لدعم الأبحاث والاختراعات الرقمية في المؤسسات التعليمية والبحثية، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار والبحث والتطوير الرقمي وتنمية القدرات الرقمية، وفق مستهدفات برنامج التحول الوطني وتحقيق رؤية المملكة 2030.
ويتنافس المتقدمون وفق مساري الجائزة، على جوائز يصل مجموعها إلى 500 ألف ريال، حيث خصص المسار الأول لمشاريع الأبحاث الرقمية، ويشارك فيه أصحاب المشاريع البحثية من الباحثين والطلاب، أما المسار الثاني فسيكون مخصصا لبراءات الاختراع الرقمية، ويشارك فيه حاملو براءات الاختراع، وكلا المسارين يهدف لتمكين وتحفيز هذه المشاركات لتحويلها إلى نماذج أعمال رقمية جديدة.
وتهدف الجائزة التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالتعاون مع وزارة التعليم، بالشراكة مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وبنك التنمية الاجتماعية، تهدف إلى تحفيز ريادة الأعمال والابتكار والأبحاث الرقمية للباحثين والطلاب والرياديين، وسد الفجوة بين الأبحاث العلمية والسوق عبر ربط الجهات البحثية والباحثين في المجالات المختلفة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات مع الأسواق التجارية ومتطلباتها، وتمكين المشاريع البحثية وبراءات الاختراع من وصولها للأسواق بتحويلها إلى فرصة تجارية ناجحة، إلى جانب تحفيز الباحثين والمخترعين لرفع عدد براءات الاختراع والملكيات المسجلة في المملكة، والمساهمة في رفع المؤشرات العالمية للمملكة والمرتبطة بالأبحاث والاختراعات الرقمية.
ويشارك نخبة من الباحثين وحاملي براءات الاختراع الرقمية في نيل الجائزة، تحفيزا للقدرات الرقمية وتحسينا لمفهوم ريادة الأعمال والعمل على تحويل مشاريع الأبحاث والاختراعات الرقمية إلى نماذج أعمال رقمية من الممكن أن تصبح فرصا تجارية ناجحة.
ويمكن التقديم على الجائزة ومعرفة تفاصيلها وشروطها من خلال زيارة منصتها الإلكترونية، على أن تتم عملية المفاضلة وتقييم المشاريع المسجلة في المنصة، وترشيح الفائزين، ثم تكريم أفضل خمسة مشاريع مشاركة لكل مسار بعد انتهاء فعاليات المسار وتقييمها من قبل لجنة فنية متخصصة.