نادي الصقور يدعم كفيفا احترف صناعة معدات الصيد
قدم نادي الصقور السعودي دعما ماديا ومعنويا للمواطن خلف بن شمران العطيفي، الذي احترف صناعة شبكة صيد الصقور منتصرا على فقد بصره.
وقال وليد الطويل المتحدث الرسمي لنادي الصقور، إن هذا الدعم جاء بتوجيهات من الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة نادي الصقور السعودي، في إطار رعاية المواهب الوطنية في مجال أعمال النادي، خصوصا من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة ممن يسهمون في المجالات المختلفة بإبداع وتميز، مبينا أن المواطن العطيفي أسهم إيجابيا في خدمة هواية تربية الصقور ورعايتها وضرب مثالا يحتذى في الإنتاجية والعطاء، واستحق بذلك التشجيع والرعاية.
من جهته، شكر خلف بن شمران، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع المشرف العام على نادي الصقور، على اهتمامهما بكل ما من شأنه المحافظة على هواية الآباء والأجداد، كما أزجى الشكر لوزير الداخلية رئيس مجلس إدارة النادي، لحرصه على رعاية المهتمين بهواية الصيد بالصقور في المملكة وتحقيق أهداف النادي في رعاية هذا الموروث وهواته.
يذكر أن العطيفي بدأ بصناعة "شبكة الصقور" منذ أكثر من 40 عاما، من منزله في محافظة طريف في منطقة الحدود الشمالية، وحقق نجاحا مشهودا لجودة منتجه الذي يستخدمه الصقارون في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
فمنذ حداثة سنه وهو يمارس هذه الصنعة التي بدأها هاويا، مستفيدا من خبرات كبار السن آنذاك، ومع مرور الزمن أصبح لديه خبرات متميزة في صناعة هذه الوسيلة التي يحتاج إليها الصقارون في شبك الطيور "الصقور"، ما جعل له شهرة واسعة ليس لدى صقاري المنطقة فحسب، بل لدى الصقارين من دول الخليج كافة.
وما يزيد من رواج هذه الوسيلة والإقبال على منتج "شمران "، هو موسم هجرة الصقور خلال فصل الخريف الذي يصادف أشهر "سبتمبر، وأكتوبر، ونوفمبر" من شمال الكرة الأرضية إلى جنوبها، فتسلك في مساراتها سماء صحراء الحماد في محافظة طريف شمال المملكة، الأمر الذي حول المكان إلى نقطة تجمع للصقارين، طمعا في الظفر بهذا الطائر الجارح، الذي يحتل مكانة كبيرة في حياة ابن البادية خاصة، وأبناء الخليج عامة، فظل رمزا للشجاعة.