لتنمية الإبداع ..«حوار الفنون» يستقطب المبدعين ثقافيا وحضاريا
لتوفير فضاءات فنية للحوار والمناقشة لتنمية الإبداع لدى الشباب، ومساعدتهم على اكتشاف ذواتهم وقدراتهم، يطلق مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني "عن بعد"، برنامج "حوار الفنون" بمشاركة المبدعين والمبدعات المهتمين بالجانبين الحضاري والثقافي في جميع مناطق المملكة.
ويستهدف البرنامج الذي سينطلق الثلاثاء المقبل جميع شرائح المجتمع المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي من المبدعين والمبدعات في جميع مناطق المملكة.
وقال إبراهيم العسيري نائب الأمين العام للمركز، إن برنامج حوار الفنون يأتي استمرارا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها المركز ومنها المسرحية الوطنية "النخلة"، ومسابقة حواركم للصور والأفلام القصيرة، وذلك بهدف استثمار الفنون الإبداعية في إيصال رسالته وتحقيق أهدافه، انطلاقا من الدور الكبير الذي يضطلع به الفن، بوصفه إحدى أدوات القوى الناعمة التي تساعد على تعزيز وترسيخ منظومة القيم الإيجابية، تحقيقا لرؤية المملكة 2030، التي منحت الثقافة والفنون مساحة كبيرة للتألق والازدهار.
وأوضح أن برنامج حوار الفنون يتضمن مسابقة تستهدف المبدعين والمبدعات من المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في جميع مناطق المملكة، من خلال توظيف الأعمال الإبداعية التي سيقدمونها بشكل غير تقليدي في نشر القيم الوطنية وقيم الحوار والتسامح والتعايش بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي، ويعزز الوحدة الوطنية.
ويتنافس المشاركون في البرنامج ضمن ثلاثة مسارات، يحق للمشارك اختيار أكثر من مسار للمشاركة، ويتمثل الأول في جماليات التلقي وهو ما ينعكس على المشارك من قراءة المنتج للآخرين، وتتكون من مجالين هما القراءة الفنية والنقد الجمالي، أما المسار الثاني فيتمثل في التعبير التفاعلي وهو بناء تعبير إبداعي يحصل من خلاله المشارك على التأثر والإمتاع والتأثير، ويتكون من ثلاثة مجالات تشمل صناعة الأسئلة وصناعة الأجوبة والكتابة الفنية. في حين يتمثل المسار الثالث في التعبير الإبداعي وهو عبارة عن إنتاج عمل فني يصنعه المشارك المبدع يعبر من خلاله عن معنى أو قيمة، ويتكون من خمسة مجالات تشمل الرسم والشعر والقصة القصيرة والتصوير الضوئي والخط العربي.
وتمر المسابقة بعدة مراحل انطلقت الأولى بالإعلان عنها عبر منصات المركز ثم مرحلة استقبال الراغبين في المشاركة ومراجعة وفرز أسمائهم مرورا بتسجيل المشاركين والمشاركات عبر الرابط المدرج للمسابقة وصولا لمرحلة التنفيذ التي تتضمن المتابعة لتكون المشاركات من لدن المشاركين أنفسهم وأخيرا مرحلة التقييم للمسابقة والتأكد من أنها تسير في المسار الصحيح ومعرفة إلى أي حد حققت النتائج المرجوة منها وأهداف المركز.
وخصص للمسابقة 15 جائزة تشجيعية للفائزين الذين سيتم اختيار أعمالهم الفنية بناء على تقييم لجنة التحكيم وذلك بواقع خمس جوائز لكل مسار من مسارات المسابقة الثلاثة.
ويتضمن البرنامج تقديم المشاركين المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في جميع مناطق المملكة، أعمالا فنية تعكس رؤيتهم لنشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع، تحقيقا للوحدة الوطنية، وحماية للنسيج المجتمعي وتماشيا مع أهداف المركز بنشر قيم التعايش والتسامح والتواصل.