مدارج رياضية ومدن ملاه .. مراكز تطعيم غريبة حول العالم
من مدرج ويمبلي في لندن مرورا بمتنزه "ديزني لاند" الترفيهي في كاليفورنيا، تحول بعض من أشهر معالم العالم إلى مراكز للتطعيم في إطار جهود التصدي لفيروس كورونا.
حولت مدارج رياضية عدة حول العالم إلى مراكز تلقيح مؤقتة، خصوصا في بريطانيا حيث فتح ملعب ويمبلي الشهير في لندن أبوابه للمرشحين لتلقي اللقاح. وقالت السبعينية جيراردين هينيجان بسعادة ظاهرة، "هذا مكان ذو رمزية كبيرة. أنا أعشق ذلك".
واستحال مبنى سالزبوري التاريخي في جنوب غرب بريطانيا، إحدى تحف الهندسة الإنجليزية في القرون الوسطى، مركزا للتلقيح في إطار الحملة التي تقودها البلاد لمكافحة تفشي كوفيد - 19.
وفي نيس الفرنسية هناك شعار "إن لم تذهب لتلقي اللقاح، نجلب اللقاح إليك"، هذا ما اعتمدته المدينة حيث سيرت السلطات المحلية "حافلة تطعيم" لتلقيح المسنين في المناطق الريفية.
وقال الطبيب المتطوع في هيئة الإطفاء والإنقاذ المحلية جيريمي ميكلو بحسب "الفرنسية" "للأشخاص من سن معينة في القرى النائية ممن يتعذر عليهم التنقل بسهولة، تشكل هذه الحافلة نعمة حقيقية".
كذلك أكدت المتقاعدة ماري جان جروجان أنها "ما كانت لتأتي" طلبا للقاح لولا هذه الحافلة.
وفي الأردن، يصل اللاجئون السوريون في باص إلى مركز طبي لتلقي في محافظة المفرق قرب الحدود السورية.
ولا يتردد الفريق في تلقيح فاطمة علي التي تعاني آلام المفاصل، داخل الحافلة.
وتقول علي المتحدرة من محافظة درعا السورية قرب الحدود الأردنية المقيمة في مخيم الزعتري منذ أكثر من سبعة أعوام مع زوجها وأطفالها الستة، "أحمد الله على هذه النعمة، هذه هدية من السماء أنا سعيدة وأظن أنني سأكون بمأمن بعد أخذ هذا اللقاح".
بعد عشرة أشهر من الإغلاق بسبب الجائحة، أعاد متنزه "ديزني لاند" في آناهيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، فتح أبوابه كمركز للتلقيح، مع طموح بحقن سبعة آلاف جرعة لقاح يوميا.
ويبدو جليا أن معدل أعمار رواد الموقع حاليا ارتفع مقارنة بالأوقات العادية.