وزير التعليم: ارتفاع مؤشرات الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع والابتكار
أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم ارتفاع مؤشرات الأبحاث العلمية وبراءات الاختراع والابتكار، منوها إلى تحقيق المملكة نجاحات متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى تقدم ترتيب الجامعات السعودية وفق التصنيفات الدولية المعنية بالبحث العلمي.
وقال آل الشيخ خلال مشاركته في الملتقى العلمي الـ 20 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة الذي تنظمه جامعة أم القرى عن بعد أمس: "إن دعم القيادة لقطاع التعليم أثمر عن تحقيق منجزات نوعية خلال جائحة كورونا".
وأضاف: "إن أولويات البحث العلمي خلال جائحة كورونا تتمثل في وضع الدراسات لإنشاء مركز وطني للتصدي للأوبئة، وتنسيق جهود الباحثين في الجامعات السعودية، وبناء جسور التواصل والتعاون بين الجامعات السعودية والجهات ذات العلاقة، لتسهيل أعمال الباحثين، وكذلك إنشاء منصة وطنية تجمع جهود الباحثين في جميع الجامعات السعودية، وتوضع لها لوحة تحكم مركزية لتسهيل تبادل الأفكار، وبناء الفرق البحثية، واستثمار البنى التحتية في الجامعات السعودية".
وأشار إلى بناء فرق وطنية طارئة وفق مواصفات معتمدة لتنسيق جميع الجهود البحثية في حال وقوع الكوارث الوبائية، ويكون لهذه الفرق مجلس استشاري، واستحداث لجنة وطنية تقنية ترتبط بالمركز الوطني لإيجاد آليات اعتماد للمنتجات البحثية، وكل ما يستلزم من عمليات تحكيم أو تقييم، وكذلك استحداث مسارات دعم عاجلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة مثل وزارة المالية، لتقديم دعم سريع يتوافق مع طبيعة الأبحاث الوقائية والاحترازية في مجال الأوبئة.
وأوضح أن الوزارة كثفت من جهودها البحثية في مجال الأدوات التشخيصية والعلاجية عبر عدد من الجامعات والمراكز البحثية التابعة لها لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، بما يتكامل مع الجهود العالمية لتطوير لقاح وعلاج للفيروس.
وأبان أن الجامعات حرصت على تشكيل اللجان العلمية الهادفة إلى الإسهام في إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بفيروس كورونا كوفيد - 19، وتحديد العناصر الأساسية التي يفترض أن تبنى عليها المشاريع البحثية، ويتم على أساسها تكوين الفرق الوطنية ومجموعات التركيز البحثية للتصدي للجائحة الحالية، وأي وباء مستقبلي، وفقا لمنهجية علمية معتمدة لدى منظمة الصحة العالمية، والمراكز العلمية المختصة بالأوبئة والتفشيات، كما نفذت ورش عمل علمية بالتعاون مع الجامعات والجهات ذات العلاقة. وأكد أن الجهود الوطنية المتضافرة أثمرت عن قصص نجاح لافتة، وضعت الوطن على خريطة الإنجاز البحثي العالمية، وشكلت تجسيدا حقيقيا للدعم الكبير الذي تحظى به جامعاتنا من القيادة التي تؤمن بدور البحث العلمي والابتكار وأهميتهما في تحقيق تطلعات وطننا وبلوغ رؤيته الطموحة.