«فيسبوك» تعتزم الابتعاد قدر الإمكان عن السياسة
أعلن مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لـ"فيسبوك" أمس الأول أن الشبكة الاجتماعية لن توصي بعد اليوم مستخدميها بالانضمام إلى مجموعات سياسية، وهو إجراء تطبقه في الولايات المتحدة منذ الخريف بسبب التوترات الانتخابية.
و"فيسبوك" تحاول الآن تلميع صورتها بعدما لطختها سجالات وفضائح سياسية عديدة.
وقال زوكربيرج خلال عرضه النتائج المالية الفصلية لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي، "نعتزم إبقاء المجموعات المدنية والسياسية خارج التوصيات على المدى الطويل، ونخطط إلى توسيع نطاق هذه السياسة لتشمل العالم أجمع"، مؤكدا أن الهدف من هذا الإجراء هو "تهدئة الأمور وتثبيط النقاشات المثيرة للانقسام".
وبحسب "الفرنسية" أعرب الرئيس التنفيذي لـ"فيسبوك" عن أمله في أن يكون 2021 عاما مناسبا "لابتكار طرق لإيجاد فرص اقتصادية وبناء مجتمعات ومساعدة الناس على الاستمتاع فحسب".
ووفقا للنتائج المالية للربع الرابع من العام الماضي، فقد حقق عملاق التواصل الاجتماعي، ومقره في كاليفورنيا، نحو 86 مليار دولار من المبيعات خلال عام 2020، وبلغت قيمة أرباحه أكثر من 29 مليار دولار، بزيادة 58 في المائة عن عام 2019، وذلك على الرغم من النكسات العديدة التي تعرض لها.
وإضافة إلى جائحة كوفيد - 19، واجهت "فيسبوك" خلال الصيف مقاطعة من علامات تجارية عديدة، كما شابت توترات شديدة علاقتها بالمجتمع المدني وبمسؤولين منتخبين وبالسلطات.
وتصدت "فيسبوك" لهذا الوضع بأن ضاعفت من الإجراءات الرامية لمراقبة المحتويات والحد من الأخبار الكاذبة والمضللة، لكن هذه الإجراءات لم ترض عديدا من المنظمات المناهضة للعنصرية أو التي تدافع عن الحقوق والحريات عموما.
وقال زوكربيرج إنه "في أيلول (سبتمبر)، أعلن إزالة أكثر من مليون مجموعة خلال عام واحد".