توقيف خدمة منصة تواصل اجتماعي شجعت على العنف
اضطرت منصة التواصل الاجتماعي المحافظة بارلر أمس إلى وقف الخدمة، حسبما أظهرت مواقع رصد، بعد أن حذرت "أمازون" الشركة من مغبة قطع وصولها إلى خوادمها بسبب عدم قيامها بضبط المحتوى العنيف بشكل مناسب.
وبحسب "الفرنسية" تصاعدت شعبية هذا الموقع في الأسابيع الماضية وأصبح التطبيق المجاني الأول في أبل ستور، بعدما حظرت "تويتر" الأكبر حجما بكثير، الرئيس دونالد ترمب عن منصتها لدوره في التحريض على أعمال شغب في الكابيتول الأسبوع الماضي.
وتدفقت على المنصة رسائل التأييد لهجوم الأربعاء الماضي في واشنطن العاصمة، إلى جانب دعوات لمزيد من التظاهرات، ما دفع بـ"جوجل" لإزالتها من متجر تطبيقاتها الجمعة، ثم "أبل" السبت الماضي.
ثم أكدت "أمازون" أنها ستعلق المنصة من خدمتها السحابية الاستضافية لسماحها "بتهديدات بأعمال عنف". في رسالة إلى مالكي بارلر قال عملاق الشبكة العنكبوتية إنه أغلق الخدمة بدءا من أمس.
وأظهر موقع الرصد "متوقف لدى الجميع أو لدي فقط" أن خدمة بارلر كانت متوقفة بعيد منتصف الليل بتوقيت الولايات المتحدة، ما يوحي بأن الجهة المالكة للمنصة لم تتمكن من العثور على شريك مستضيف جديد.