بريطانيا تلجأ إلى فحص جديد لاكتشاف مرضى كورونا السريين

بريطانيا تلجأ إلى فحص جديد لاكتشاف مرضى كورونا السريين
واحد من كل ثلاثة مصابين بالوباء في بريطانيا لا تظهر عليه أعراض المرض."الفرنسية"

تبدأ بريطانيا هذا الأسبوع استخدام الكشف السريع عن مصابي كورونا الذين لا تظهر عليهم الأعراض.
وسيساعد هذا الفحص، الذي تظهر نتائجه بين 20 و30 دقيقة، على حصر الحالات المصابة بالوباء لكنها لا تعاني الأعراض، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.
وقالت الصحيفة إن الغاية من هذا الفحص تحديد عشرات الآلاف من المصابين بالعدوى، التي ينشرونها دون قصد في أرجاء بريطانيا، خصوصا أولئك الذين يعملون خارج منازلهم.
ويقول موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت إن واحدا من كل ثلاثة مصابين بالوباء في البلاد لا تظهر عليه أعراض المرض.
ويأتي استخدام هذا الفحص - الذي يستعين بأدوات فحص التدفق الجانبي - في وقت ارتفعت فيه حصيلة الوفيات في بريطانيا، ودقت المستشفيات ناقوس الخطر بشأن المرضى المحتاجين إلى العناية المكثفة.
ويعمل الفحص السريع على أخذ مسحة من الأنف والحلق، ووضعها في أنبوب اختبار، حيث تتم هناك إضافة مادة جديدة للكشف عن الوباء.
ووضعت الحكومة البريطانية خطة جديدة تقتضي توسيع نطاق الفحوص، والتأكد من ضمان عزل أولئك الذين يحملون العدوى، حتى إن لم تظهر عليهم الأعراض.
وسيسمح الفحص الجديد بالتعرف على المصابين أثناء وجودهم داخل مراكز الاختبار، وليس بعدما يغادرونها إلى منازلهم، كما في الفحوص التقليدية لكشف الوباء.
ورحب عديد من الخبراء بالنظام الجديد، الذي وافقت 131 سلطة محلية في بريطانيا على تنفيذه.
وقال البروفيسور آدم فين من جامعة بريستول، إن البرنامج الموسع للفحوص إجراء مهم للغاية.
وأضاف أن تقنية الفحص الجديد "توفر أداة جديدة مهمة للمساعدة على تقليل الارتفاع السريع في الحالات التي تشل بلدنا".
لكن آخرين وجهوا انتقادات إليه، مشيرين إلى أن بعض نتائجه غير دقيقة.

الأكثر قراءة