كورونا يقترب من إنهاء عصر الرحالة

كورونا يقترب من إنهاء عصر الرحالة
يتم إجراء 45 مليون رحلة استكشاف كل عام.

كانت رحلات الاستكشاف جزءا من الطقوس المتوارثة لنحو 70 عاما.
وسواء كنت تسافر في جميع أنحاء العالم، أو تستكشف منطقة، أو بلدا، أو مدينة معينة، فإن السفر مع عدد قليل من الأغراض والانتقال من وجهة إلى وجهة يظل احتمالا جذابا للغاية لأولئك الذين يبحثون عن المتعة والمغامرة.
وتركت القيود الحدودية التي فرضتها جائحة كوفيد - 19 معظم الرحالة عاجزين عن السفر على نطاق واسع، إذ يتوق عديد منهم للانطلاق على الطريق مرة أخرى، لكن حتى عندما تفتح حدود العالم من جديد، فقد يكافح المستكشفون للعثور على مكانهم فيه.
ومع توقع شركات الطيران لخسائر مجمعة قدرها 157 مليار دولار بين عامي 2020 و2021، وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي، فإن الرحلات الجوية الرخيصة التي يعتمد عليها عديد من الرحالة قد تصبح قريبا شيئا من الماضي.
وعلى الرغم من أن طرح لقاحات كوفيد - 19 في عدد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يعد بلا شك خطوة إيجابية، فإن مزيدا من الوجهات تتطلب الآن دليلا على فحوص كوفيد - 19 سلبية عند المغادرة أو الوصول.
ومن المحتمل أن تكون هذه المتطلبات مكلفة إلى حد ما لأولئك الذين يخططون لزيارة وجهات متعددة، حيث لا يتم تقديم الفحوص مجانا.
فهل يمكن لهذا الشكل من السفر المستقل منخفض التكلفة أن ينجو حقا من عصر جديد من التباعد الاجتماعي والفحوص، واحتمال ارتفاع أسعار الرحلات والتغيير المستمر لقيود السفر؟
ولا شك بأن فقدان الدخل قد أثر في الوجهات التي يتردد المسافرون عليها بأعداد كبيرة.
ورغم أن السفر مع حقائب الظهر وسيلة رخيصة نسبيا للسفر بشكل مستقل، إلا أنها تدر قدرا كبيرا من الإيرادات على صناعة السياحة.
ووفقا للأرقام الصادرة عن اتحاد السفر، يتم إجراء 45 مليون رحلة استكشاف كل عام، بمتوسط مبلغ من المال يتم إنفاقه لكل رحلة، في عام 2017 بنحو أربعة آلاف دولار.
وبقيت جنوب شرق آسيا واحدة من أشهر مواقع رحلات الرحالة في العالم، وتعد تايلاند بلا شك واحدة من أفضل وجهاتها.
ويزور أكثر من 20 مليون شخص عاصمتها بانكوك كل عام، وينتهي الأمر بالأغلبية العظمى بالذهاب إلى طريق خاو سان، أحد أشهر شواطئ الرحالة.

الأكثر قراءة