2020 عام التوابيت الأثرية المصرية .. وموكب ملكي مطلع 2021

2020 عام التوابيت الأثرية المصرية .. وموكب ملكي مطلع 2021

على الرغم من الصدمة التي تلقاها قطاع الآثار المصري إثر توقف حركة السفر والسياحة بسبب انتشار جائحة كوفيد - 19 في العالم خلال عام 2020، إلا أن كشفين آثريين متتاليين لعشرات من التوابيت في حالة جيدة من الحفظ في منطقة سقارة الأثرية، جذبا انتباه العالم كله إلى مصر خلال هذا العام، فيما تستعد البلاد لجذب الأنظار من جديد مطلع العام المقبل عبر "موكب ملكي مهيب حيث ستنقل 22 مومياء لملوك وملكات مصر القديمة من مقرها الحالي في المتحف المصري في التحرير إلى متحف الحضارة المصرية.
وقال مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر في حديث لـ"سبوتنيك"، إنه "على الرغم من جائحة كورونا التي تسببت في شلل في العالم كله، نحن في الآثار استمررنا في أعمالنا وافتتاحات المتاحف مثلما شاهد العالم أجمع، واستمررنا في اكتشافاتنا الأثرية التي بدأت معنا في شباط (فبراير) الماضي بكشف في منطقة المنيا، ثم استأنفنا أعمال الاكتشافات في منطقة سقارة، وتمكنا من إبهار العالم أجمع بكشف عدد هائل من التوابيت الأثرية في حالة أكثر من رائعة".
ويضيف وزيري، "نحن الآن أيضا ننهي العمل في ثلاثة متاحف أخرى، هي: متحف الحضارة المصرية، ومتحف العاصمة الإدارية الجديدة، ومتحف مطار القاهرة"، موضحا أن "هذه المتاحف الثلاثة في طور وضع اللمسات النهائية، وستكون جميعها جاهزة للافتتاح بداية العام المقبل".
ينتظر العالم بشغف مطلع عام 2021 لرؤية "موكب المومياوات الملكية" الذي سينقل خلاله مومياوات 18 ملكا وأربع ملكات ممن حكموا مصر قديما، من المتحف المصري في التحرير إلى متحف الحضارة المصرية، وهو الحدث الذي تجهز له مصر خط سير محددا، وتصاميم فنية وتقنية لتنقل المومياوات في موكب تصفه وزارة الآثار بأنه سيكون "مهيبا".
ومن بين المومياوات التي سيتم نقلها مومياء الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول، والملك أحمس- نفرتاري زوجة الملك أحمس.

الأكثر قراءة