الجائحة تدفع مغامرا لعبور المحيط للقاء عائلته
عبر الروسي دميتري بيليفين، المحيط الهادئ - بمفرده - للقاء عائلته وسط جائحة فيروس كورونا.
وكان بيليفين في فرنسا عند بداية الجائحة ولم يستطع العودة إلى زوجته وابنه في نيوزيلندا بسبب القيود، فقرر شراء يخت بطول 11 مترا وأخذه في رحلة، بحسب "سبوتنيك".
ومن الملاحظ أن الروسي كان يمارس رياضة الإبحار لمدة عشرة أعوام، لكنه لم يدخل البحر بمفرده قط.
وانطلق بيليفين من جزيرة مارتينيك الكاريبية حتى وصل إلى بنما، ثم عبر قناة لدخول المحيط الهادئ، والإبحار إلى أوكلاند في نيوزيلندا. وأبحر المغامر لمدة ستة أشهر، قطع خلالها 13 ألف كيلومتر.
وقال الرجل إنه اعتزم الوصول إلى نيوزيلندا في تشرين الأول (أكتوبر) للاحتفال بعيد ميلاد ابنه، لكنه تعرض لبعض الصعوبات خلال رحلته.
وأضاف، "لا يحالفني الحظ أبدا بالطقس، فقد بدأ موسم الأعاصير. وتعطل محرك اليخت بعد أن غادرت بنما، وأبحرت إلى تاهيتي من دونه. ثم انقطع الشراع الرئيس، وكان علي أن أبحر بشراع واحد فقط".