«المجلة العربية» تحتفي برائد الابتعاث التعليمي

«المجلة العربية» تحتفي برائد الابتعاث التعليمي
ولي الدين أسعد

تحتفي "المجلة العربية" في عددها الصادر في كانون الثاني (يناير) 2021 بولي الدين أسعد رائد الابتعاث التعليمي، وأول ملحق تعليمي وأول معتمد ثقافي لمديرية المعارف، وذلك عبر نشر عدد من الصفحات عن سيرته ودوره التعليمي والثقافي، كتبها الزميل محمد السيف رئيس تحرير "المجلة العربية".
ولد ولي الدين أسعد في المدينة المنورة عام 1903، وهو سليل أسرة علمية مارست التعليم والإفتاء والإمامة. وكان أحد أعضاء أول بعثة تعليمية في تاريخ المملكة بعد أن أرسل إلى القاهرة عام 1926، وتخرج في كلية دار العلوم، وكان أثناءها شعلة من النشاط والحيوية، إذ أسهم مع عدد من زملائه في تأسيس "ندوة الأدب العربي" التي وجدت التشجيع من الشاعر أحمد شوقي والأديب أحمد زكي باشا، كما اشترك في تأسيس جمعية "الهداية الإسلامية" برئاسة العلامة محمد الخضر حسين، شيخ الأزهر الشريف.
وفي عام 1936، تم إرسال البعثة التعليمية السعودية الثانية، واختير ولي الدين أسعد ليكون مراقبا عاما عليها، ثم عين معتمدا للمعارف في القاهرة ثم معتمدا للثقافة، وكلف بتمثيل مديرية المعارف لدى الجامعة العربية في مؤتمراتها التعليمية والثقافية في القاهرة وبغداد ودمشق الشام.
ويذكر رئيس تحرير "المجلة العربية"، عددا من المبتعثين الذين أشرف على تعليمهم، من أمثال، عبدالله الطريقي، حسن نصيف، عبدالله الدباغ، عبدالله الملحوق، عبدالله عريف، عبدالله عبدالجبار، إبراهيم السويل، أحمد عبدالغفور عطار، حمد الجاسر، محسن باروم، عبدالعزيز الخويطر، حامد دمنهوري، عبدالله الخيال، عبدالعزيز المعمر، أحمد صلاح جمجوم، حامد هرساني، ناصر المنقور، عبدالوهاب عبدالواسع، أحمد زكي يماني، إبراهيم العنقري، عبدالرحمن أبا الخيل، عبدالرحمن المنصور، حسن المشاري، محمد الفريح، وآخرون لا يتسع المجال لسرد أسمائهم، لكن اتسع لهم صدر المربي الكبير ولي الدين أسعد، حسب تعبير الزميل محمد السيف.
وفي عام 1953 طلب ولي الدين التقاعد المبكر، وتفرغ لتأسيس مدارس منيل الروضة الخاصة، بمراحلها الأربع، الحضانة والابتدائي والمتوسط والثانوي، ودرس في هذه المدارس وتخرج فيها كوكبة من أبناء وبنات السعودية، ممن واصلوا تعليمهم ثم عادوا إلى بلدهم يسهمون في خدمته ورقيه في مجالات مختلفة، ولا يزال بعضهم في أعمالهم إلى اليوم مواصلين المسيرة، مستذكرين دور ولي الدين أسعد.

الأكثر قراءة