«التعليم»: التفوق الدراسي مؤشر حقيقي لنضج العملية التربوية
قال الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، إن تطوير قدرات الطلاب الإبداعية ومساعدتهم على تحقيق التفوق العلمي والدراسي أحد أهم محكات نجاح النظام التربوي، وتحقيق الجدوى المطلوبة.
وأكد آل الشيخ خلال الحفل السنوي لجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج للتفوق الدراسي في الرياض، أن التعليم العام يشغل مكانة بارزة في اهتمام جميع الدول عموما، ودول الخليج خصوصا، وذلك إدراكا منها لدوره المحوري في بناء التنمية الشاملة، الأمر الذي يقود المؤسسات التعليمية إلى تحمل مسؤولياتها، والسعي إلى رفع جودة التعليم وتحسين مخرجاته.
وأوضح أن التفوق الدراسي يظل عنوانا لمخرجات العملية التعليمية، ومؤشرا حقيقيا لنضج العملية التربوية وجودة أدائها.
وأضاف أن الاجتماع لتكريم المتفوقين يجري لعدة اعتبارات، أهمها، أن التكريم قيمة أخلاقية وإنسانية واجتماعية، وممارسة منطقية وحضارية، فمن اجتهد وأجاد خليق بأن يقدر، وأن يبث فيه الحماس للاستمرار في دائرة الجد والاجتهاد والتفوق، وهو أمر ضروري لنهضة المجتمعات وتقدمها.
وأشار وزير التعليم إلى أن رعاية مؤسسات القطاع الخاص لجوائز التميز والإبداع، ومنها "جائزة التفوق الدراسي لطلبة التعليم العام" المخصصة لتكريم وتحفيز الطلبة المتفوقين دراسيا، خير دليل على أن الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج لديها مؤسسات رائدة لا تدخر جهدا في سبيل خدمة المجتمعات الخليجية عموما، والتعليم خصوصا.
وقال إن مشاركة القطاع الخاص والأهلي في دعم مثل هذا التوجه نحو الاحتفاء بالتفوق الدراسي والإبداع بمختلف أشكاله أصبح حاجة ملـحة في إطار تحقيق الشراكة بين القطاعين الحكومي والأهلي، بعد مخرجات التعليم الجيدة ستصب آخر الأمر في خدمة سوق العمل ومؤسساته الاقتصادية، التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة لأوطاننا.
ولفت الدكتور حمد آل الشيخ إلى أن الاهتمام بالطلبة المتفوقين دراسيا وتخصيص جائزة للمتميزين منهم، وتكريمهم سنويا، تأتي استجابة للأولويات التي تسهم في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، وتعزز استمرار تفوق الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة، وتدفع بقية زملائهم إلى الاقتداء بهم.
من جانبه، قال الدكتور علي القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، إن هدف تربية النشء، وخدمة الإنسان الخليجي قد جاء على رأس أولويات وأهداف استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج.
من جانب آخر، أنهت وزارة التعليم طباعة أكثر من 62 مليون كتاب لجميع مراحل التعليم العام للفصل الدراسي الثاني، والعمل على ترحيلها لإدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة، بما يضمن بداية جادة للطلاب والطالبات مع أول يوم دراسي للفصل الثاني.
وأوضح الدكتور سعد آل فهيد مساعد وزير التعليم، أن الوزارة أنهت تصميم ومراجعة واعتماد وطباعة 24.456.807 كتب مدرسية للمرحلة الابتدائية، و14.349.606 كتب مدرسية للمرحلة المتوسطة، وطباعة 29,154,986 كتابا للمرحلة الثانوية، مشيرا إلى أنه تم ترحيل جميع كتب المرحلة الثانوية خلال الفصل الدراسي الثاني بنسبة 100 في المائة.