المدارس تحتفي بلغة الضاد بحزمة من البرامج والفعاليات

المدارس تحتفي بلغة الضاد بحزمة من البرامج والفعاليات

وسط احتفاء العالم بيوم اللغة العربية، شرعت وزارة التعليم ممثلة في المدارس بإطلاق عدد من البرامج والفعاليات لتأصيل لغة الضاد في نفوس الطلاب والطالبات، وتعزيز الاحتفاظ على الهوية العربية.
وتنوعت احتفاء المدارس باليوم العالمي للغة العربية الذي أقيمت عن بعد أمس، بين المسابقات والندوات، حيث حمل شعار "مجامع اللغة العربية.. ضرورة أم ترف".
وتتضمن الفعاليات تفعيل الشراكة مع أسر الطلاب والطالبات ومؤسسات المجتمع المختلفة واستثمار وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية لإبراز أفضل المشاركات الطلابية الخاصة بهذه المناسبة.
وتهدف الوزارة من تفعيل هذا اليوم إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الطلاب والطالبات من خلال عدة برامج ومبادرات أقامتها على المستويين المحلي والعالمي، كونها ترى اللغة العربية أساسا ينبع من لغة القرآن الكريم.
وقال حمد الوهيبي المدير العام للتعليم في الرياض، أن اللغة العربية مكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية، وركن من أركان التنوع الثقافي والحضاري الإنساني، واللغة الأكثر انتشارا واستخداما في العالم، إضافة إلى تفردها على مستوى المفردات والأساليب والمعاني والخطوط والأشكال والفنون النثرية والشعرية، وتضطلع مجامع اللغة العربية بدور مهم في حفظ اللغة العربية الفصحى، وصونها، وفي تعريب المصطلحات العلمية، والقضاء على المشكلات التي تواجه هذا التعريب، وأن لها أهمية في توطيد العلاقات بين الشعوب، من خلال الترجمة والنقل في مجالات الفكر والتاريخ والفلسفة والمسرح والرواية والكتب الدينية والعلمية والاقتصادية، وغيرها.
وأشار إلى أن اللغة العربية مثلت طيلة قرون مضت حافزا لإنتاج المعارف وانتشارها، وساعدت على نقل العارف العلمية والفلسفية إلى أوروبا في عصر النهضة، وأتاحت إقامة الحوار بين الثقافات، حيث خصصت الأمم المتحدة الـ18 من ديسمبر للاحتفاء بها ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح تقدمت به السعودية والمغرب، فهي من أقدم اللغات السامية وأكثرها انتشارا وتحدثا في العالم، وتتميز بقدرتها على التعريب واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة معينة، وفيها خاصية الترادف والأضداد والمشتركات اللفظية.
ودعا الوهيبي مكاتب التعليم ومدارس البنين والبنات في المنطقة إلى الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، والتعريف بدور مجامع اللغة العربية في إحياء استخدام اللغة العربية الفصحى واستعراض أهميتها العالمية، مؤكدا ضرورة تعزيز قيم الولاء والانتماء للدين والوطن وقادته، والاعتزاز باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم وأحد مكونات الهوية الإسلامية والوطنية، وتشجيع استخدامها في التواصل اليومي وفي المجال التعليمي.
وأهاب المدير العام بأهمية تشجيع صون اللغة العربية الفصحى من التغيرات الدخيلة عليها من اللغات الأجنبية واللهجات العامية، وتعزيز المبادرات الإيجابية تجاه اللغة العربية، وتشكيل اللجان التنفيذية لذلك، من خلال تنفيذ الفعاليات والأنشطة والمسابقات والملتقيات والندوات "عن بعد"، وتنفيذ منتدى ثقافي حواري طلابي يستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، يشاركون فيه بأوراق عمل حول مجامع اللغة العربية ودورها تجاه اللغة العربية.

الأكثر قراءة