رغم الجائحة وهبوط أسعار النفط .. 118.4 مليار ريال فائض تجارة السعودية الخارجية في 9 أشهر

رغم الجائحة وهبوط أسعار النفط .. 118.4 مليار ريال فائض تجارة السعودية الخارجية في 9 أشهر

بلغت التجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال تسعة أشهر من العام الجاري، نحو 835.2 مليار ريال، مقابل 1.16 تريليون ريال في الفترة ذاتها من 2019، مسجلة تراجعا 28.3 في المائة بما يعادل نحو 329.5 مليار ريال.
وجاء التراجع في التجارة الخارجية السعودية مقتفية أثر نظيراتها عالميا، حيث تضررت التجارة العالمية بشكل كبير نتيجة تفشي فيروس كورونا، الذي أدى إلى إغلاق الحدود لدى معظم دول العالم.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات رسمية، سجل الميزان التجاري للتجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال الأشهر التسعة، فائضا بقيمة 118.4 مليار ريال رغم تداعيات الجائحة وهبوط أسعار النفط، منخفضا 62.1 في المائة أو 194.3 مليار ريال، مقارنة بالفائض المسجل في الفترة ذاتها من 2019 البالغ نحو 312.6 مليار ريال، نتيجة تراجع الصادرات بمعدل أعلى من تراجع الواردات.
وتراجعت الصادرات السلعية في الأشهر التسعة من العام الجاري 35.5 في المائة بنحو 261.9 مليار ريال، لتبلغ 476.8 مليار ريال، فيما كانت نحو 738.7 مليار ريال في الفترة ذاتها من 2019.
فيما تراجعت الواردات السلعية 15.9 في المائة بقيمة 67.6 مليار ريال، لتبلغ نحو 358.4 مليار ريال، فيما كانت 426 مليار ريال في الفترة ذاتها من 2019.
وخلال أيلول (سبتمبر) الماضي، سجل الميزان التجاري السلعي للسعودية فائضا بنحو 12.77 مليار ريال، بعد أن بلغت الصادرات 53.3 مليار ريال، مقابل واردات بقيمة 40.5 مليار ريال، لتبلغ التجارة الخارجية السلعية 93.9 مليار ريال خلال الشهر ذاته.
وكانت السعودية سجلت عجزا في الميزان التجاري السلعي في شباط (فبراير) 2016 بواقع 403 ملايين ريال، ومنذ ذلك الشهر تواصل المملكة تسجيل فائض في ميزانها التجاري "قيمة الصادرات أعلى من الواردات"، فيما عدا شهري نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) الماضيين.
وتراجعت الصادرات السلعية خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي 31.1 في المائة، لتبلغ 53.3 مليار ريال، مقابل 77.3 مليار ريال في الشهر ذاته من 2019، تزامنا مع تفشي فيروس كورونا تأثر كبير للتجارة العالمية.
وانخفضت الصادرات النفطية خلال شهر أيلول (سبتمبر) الماضي بنحو 22.2 مليار ريال، بنسبة 38.7 في المائة، لتبلغ 33.7 مليار ريال.
بينما تراجعت الواردات السلعية 9.3 في المائة، لتبلغ 18.2 مليار ريال، مقابل 20.1 مليار ريال للشهر نفسه من 2019.
وكانت السعودية سجلت فائضا في ميزانها التجاري السلعي مع العالم بقيمة 439.4 مليار ريال خلال 2019، وهو ثاني أعلى فائض خلال خمسة أعوام، تحديدا منذ 2014 البالغ 632.2 مليار ريال.
فيما سجل الميزان فائضا قيمته 591.5 مليار ريال في 2018، وهو الأعلى خلال الأعوام الخمسة الماضية، يليه 2019، ثم 327.4 مليار ريال في 2017، و162.8 مليار ريال في 2016، و108.3 مليار ريال في 2015.
وبلغت التجارة الخارجية السلعية للسعودية خلال 2019، نحو 1.52 تريليون ريال، مقابل نحو 1.62 تريليون ريال خلال 2018، مسجلة تراجعا 5.9 في المائة بما يعادل نحو 95.5 مليار ريال.
وانخفض فائض الميزان التجاري للتجارة الخارجية السعودية خلال 2019 بنسبة 25.7 في المائة "152.2 مليار ريال"، مقارنة بالفائض المسجل خلال 2018، نتيجة تراجع الصادرات مقابل ارتفاع الواردات.
وتراجعت الصادرات السلعية 11.2 في المائة بما يعادل 123.8 مليار ريال، لتبلغ 980.7 مليار ريال، فيما كانت نحو 1.1 تريليون ريال خلال 2018.
فيما ارتفعت الواردات 5.5 في المائة بقيمة 28.3 مليار ريال، لتبلغ نحو 541.3 مليار ريال، فيما كانت 512.9 مليار ريال في 2018.

وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة