مهرجان الصقور .. منافسات قوية تحسمها أجزاء من الثانية
أكد وليد الطويل المتحدث الرسمي لمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، أن حدة منافسات مسابقة الملواح "الدعو 400 متر" وروح التنافس الشريف التي كانت حاضرة منذ انطلاق المهرجان، أضفت مزيدا من المتعة والمحبة لهذه الهواية التراثية، موضحا أن أجزاء من الثانية فقط تحسم نتائج المتسابقين.
وأوضح أن المهرجان شهد في نسخته الثالثة منافسات قوية، أبطالها صقارون سعوديون اكتسبوا مهاراتهم طوال أعوام من تربية الصقور وتدريبها، وخلال عامين أقام فيهما نادي الصقور السعودي نسختين من المهرجان، تكللتا بنجاح منقطع النظير.
وبين أن المهرجان جاء تنفيذا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المشرف العام على نادي الصقور، حرصا على عدم انقطاع الصقارين عن هوايتهم، التي تحظى بشعبية كبيرة، وتسعى إلى صون الإرث الثقافي العريق للصقور، بصفتها رمزا للتراث السعودي.
وأفاد بأن استعداد الصقارين المسبق للمهرجان، جعل من الصعوبة التنبؤ بالفائزين في أشواط الملواح التأهيلية، حتى إن كان المشارك من الصقارين الحاملين لألقاب كؤوس الملك عبدالعزيز في نسختي المهرجان السابقتين، مؤكدا أن ذلك تجلى بوضوح من خلال أشواط اليوم الثالث، التي حسمت المتأهلين للأشواط النهائية من مسابقة الملواح في اللحظات الأخيرة، وبفارق لا يذكر من أجزاء الثانية.
وتشهد مسابقة الملواح في النسخة الثالثة لمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الذي يقام خلال الفترة من 28 نوفمبر إلى 12 ديسمبر الجاري على أرض المهرجان في ملهم شمال الرياض، منافسة قوية في فئتي المحترفين والملاك السعوديين.
ومسابقة الملواح ليست مجرد داع يلوح للصقر فينطلق إليه مباشرة، فهنالك كثير من التفاصيل المهمة التي تصنع الفارق وتحقق الفوز، وهنالك أيضا إعداد خاص يخضع له الصقر قبل انطلاقة السباق إلى جانب تفاصيل مهمة في عملية التدريب.
ويرى الصقار أرميزان الدوسري أن هنالك كثيرا من التفاصيل الصغيرة والمهمة التي تصنع الفارق في منافسات الملواح، وقال، "الملواح له دور مهم جدا فهو الذي يحمس الطير للاندفاع نحوه، ويجب أن يكون الطير يعرفه ومتعود عليه".
واستعرض عدة أسباب لعدم استجابة الطير والتفاعل مع الملواح وعدم الطيران وبالتالي ينقضي الوقت المسموح به لعملية الهد ويتم استبعاده، مبينا أبرز هذه الأسباب أن الطير لم ير الملواح أو أنه ليس بصحة جيدة، أو أنه تناول العشاء متأخرا ولا يرغب في الأكل.