انفجار نجمي منذ 350 عاما يحير علماء الفلك

انفجار نجمي منذ 350 عاما يحير علماء الفلك

اكتشف علماء الفضاء باستخدام أحدث التقنيات أن الانفجار النجمي، الذي شوهد لأول مرة منذ 350 عاما، هو أكبر بكثير وأبعد بكثير مما كان يعتقد سابقا. ورصد الانفجار النجمي لنجم يدعى "سي كي فلباكلي" لأول مرة من قبل الفرنسي أنثيلم فويتوريت في 1670. وفي الأشهر التي أعقبت اكتشافه، ازداد سطوع الحدث حتى كاد يضاهي لمعان نجم الشمال.
وبحسب "روسيا اليوم" تلاشى "سي كي فلباكلي" عن الأنظار بعد نحو عام، ما دفع علماء الفلك إلى الاعتقاد بأنه كان مستعرا، وهو نوع من الانفجار النجمي الذي يحدث في الأنظمة التي تحمل نجما يشبه الشمس وقزما أبيض.
ولكن قام الآن فريق من علماء الفلك الدوليين باستخدام أدوات مرصد جيميني، بتفكيك النظرية، مقدما نظرة جديدة عن الانفجار.
وتم رصد "سي كي فلباكلي" في الأصل في كوكبة الثعلب، ووجد علماء الفلك أن الانفجار حدث على بعد خمس مرات من التقديرات السابقة، وأدى إلى اندلاع طاقة تزيد بنحو 25 مرة عما كان يقدر سابقا.
والأكثر إثارة للدهشة، أن هذا وضع حدث عام 1670 في فئة من الظواهر الفلكية الأكثر نشاطا.

الأكثر قراءة