آل الشيخ للملحقين الثقافيين: أبرزوا قصص نجاح المبتعثين وانشروا قيم التسامح

آل الشيخ للملحقين الثقافيين: أبرزوا قصص نجاح المبتعثين وانشروا قيم التسامح
وزير التعليم خلال أعمال الملتقى السنوي للملحقين الثقافيين.

دعا الدكتور حمد آل الشيخ، وزير التعليم، الملحقين الثقافيين إلى إبراز قصص نجاح المبتعثين للرفع من قيمة الطالب السعودي ومنافسته عالميا، وقيمة الابتعاث وأهميته في دعم رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أهمية تفعيل الدور الثقافي والاجتماعي للملحقيات في ربط الطلاب بوطنهم وقيادتهم، والاحتفاء بالأيام والمناسبات الوطنية، والدفاع عن مواقف المملكة.
وأكد آل الشيخ خلال أعمال الملتقى السنوي للملحقين الثقافيين، أهمية تعزيز قيم التعايش والوسطية والاعتدال والتسامح لدى المبتعثين، منوها بدور الملحقيات في التواصل الأكاديمي بين الجامعات السعودية والجامعات في العالم في مجالات البحث والابتكار وريادة الأعمال، داعيا إلى إيجاد منسق إعلامي لكل ملحقية لتعزيز التواصل الإعلامي.
وقال، "إن التواصل مع المبتعثين، والرد على تساؤلاتهم واستفساراتهم، يمثلان أولوية لعمل كل ملحقية، التي تمثل البيت الأول مع السفارة لكل مبتعث".
وأضاف، "دور الملحقيات الثقافية مهم في تقوية العلاقات الدبلوماسية والثقافية والتعليمية بين المملكة ودول العالم المختلفة، كونها إحدى الأذرع المهمة في تقديم صورة إيجابية عن المنجزات التي تتحقق في المملكة على جميع الأصعدة، وتعزيز الصورة الإيجابية عن التعليم في المملكة لدى المؤسسات التعليمية ومراكز البحث العلمي في الخارج".
وأشار إلى ضرورة مساعدة المبتعثين في المحافظة على الأساليب الوقائية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وبذل كل الجهود لحمايتهم ومرافقيهم من أضرار الجائحة، وضرورة اتباع التوجيهات الإرشادية التي تتخذها دول الابتعاث، وتقييم الأوضاع باستمرار، وتقديم كل ما من شأنه مساعدة المبتعثين على تحقيق الأهداف التي جاؤوا من أجلها، وحثهم على الالتحاق بالجامعات المتميزة في دول العالم.
وأوضح أهمية مراجعة الهياكل التنظيمية للملحقيات، والتعاون بين الملحقيات لتبادل الخبرات والتجارب، والحرص على رفع نسبة العاملين السعوديين، وإيجاد آليات متابعة وتقييم للمشرفين واختيارهم، ووضع نموذج تقرير دوري عن أعمال المشرفين وفق احتياجات كل دولة، وتوفير خدمات إلكترونية لجميع العمليات الإجرائية والخدمية للملحقيات.
من جانبه، قال الدكتور محمد السديري، نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار، إن للملحقيات دورا في تحقيق رؤية المملكة 2030، والاطلاع على تجارب الملحقيات وخبراتها في معالجة عديد من الموضوعات الطلابية، ومراجعة الخطوات الإجرائية المعمول بها حاليا، والتأكد من فاعليتها وتطبيقها.

الأكثر قراءة